فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 19127

[23] هو عبد الله بن قيس بن سليم من بني الأشعر من قحطان ويكنى بأبي موسى صحابي جليل ولد - رضي الله عنه - سنة 21 قبل الهجرة في زبيد باليمن وقدم مكة عند ظهور الإسلام فأسلم. وقد أرسله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع معاذ بن جبل إلى اليمن واختص أبو موسى بالجزء الجنوبي منها وهو زيد وعدن. وقد ولى البصرة في عهد عمر سنة 17هـ. وافتتح أصبهان والأهواز. , ولما ولي عثمان أقره على البصرة حينًا ثم عزله. ثم ولاه لكوفة بطلب من أهلها ولما ولى على أقره على الكوفة حينًا ثم عزله علي وقد كان أحد الحكمين في التحكيم بين على ومعاوية.

كان - رضي الله عنه - من أحسن الصحابة صوتًا في تلاوة القرآن الكريم ولهذا قال له الرسول"يا أبا موسى لقد أُعطيت مزمارًا من مزامير آل داود". وقد أقام بالكوفة حتى كانت وفاته سنة 44هـ.

من الفتح المبين 1/63.

[24] صحيح البخاري بشرح فتح الباري 12/17 قال ابن حجر في المصدر المذكور والحبر بفتح المهملة وبشكرها أيضا وسكون الباء حكاه الجوهري ورجح الكسر وجزم الفراء بأنه بالكسر وقال سمى باسم الحبر الذي يكتب به وقال أبو عبيدة الهرَوِيُّ هو العالم بتحبير الكلام وتحسينه وهو بالفتح في رواية جميع المحدثين وأنكر أبو الهيثم الكسر وقال الراغب سمى العالم حبرا لما يبقى من أثر علومه.

[25] الشريعة الإسلامية لبدران أبي العينين 16 إلى 26، وارجع إلى كلام ابن القيم في إعلام الموقعين 1/33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت