فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خلال إحدى الفعاليات بنيويورك ضِمن المشاركة في اجتماع لجنة مركز المرأة CSW في مقر الأمم المتحدة، قمنا - ضمن جماعة إسلامية من خلال الائتلاف - بالاعتراض على بنود مؤتمر بكين، لأننا نعمل معاً في جماعة واحدة، ونواجه غيرنا من خلال الائتلاف وفقاً لنظام اللوبي الذي تتعامل به الأمم المتحدة وتعترف به، وكان الوفد المكون من عدد من المشارِكات من مصر والمغرب قد قام بإلقاء بيان"ائتلاف المنظمات الإسلامية"أمام الوفود الرسمية، وقد عبر بكل وضوح عن موقف الإسلام من القضايا المختلفة للمرأة، سواء بالإيجاب أو السلب، وموقفه من تحريم الزنى، والشذوذ, وكل أشكال الفوضى الجنسية التي تقرها وتحض عليها الوثائق الدولية، كما دعا الوفدُ الأممَ المتحدة إلى احترام التعددية الثقافية بين شعوب العالم وعدم فرض ثقافة واحدة على جميع الشعوب باستخدام سلاح المساعدات ووسائل الضغط المختلفة.
كما قام الوفد بالاتصال بالوفود الرسمية للدول الإسلامية المشاركة من: مصر والسودان والسعودية وسوريا والمغرب واليمن وليبيا، بالإضافة إلى مستشار جامعة الدول العربية لإيصال تحفظات ائتلاف المنظمات الإسلامية لهم، وكذلك إيصال الرأي الإسلامي بشأن المصطلحات، وأيضاً فتوى مفتي الديار المصرية بخصوص القضايا ذاتها، والتأكيد على ضرورة توحيد الموقف بينهم، والتمسك بالتحفظات حول كل ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية في الأوراق المقدمة، وطلبت وفود الدول العربية والإسلامية منا موافاتها بالرؤى الإسلامية للشبهات التي تثار حول قضايا المرأة، للاستعانة بها في الرد على ما يثار حول انتقاص الإسلام من حقوق المرأة، وهذا نموذج مما يحدث في هذه المؤتمرات العالمية التي يتحدد بها مصير البلدان الإسلامية لفرض ما يخالف دينها وثقافتها وخصوصيتها، والتلويح بالعقوبات حال عدم الانصياع لذلك مع شديد الأسف.