* هل تعتقدين أن ضعف الدول العربية والإسلامية وراء ضعف دور ائتلاف المنظمات الإسلامية؟
العالم الآن لا يعترف ولا يحترم إلا القوي، فعالمنا لا مكان فيه للضعفاء على جميع المستويات، ولا يخفى على أحد أن البعثات الدائمة للدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة لا تهتم ولا تحرص على المشاركة في هذه المؤتمرات التحضيرية، التي تعد فيها كل القرارات المناهضة لخصوصيتنا الإسلامية, في حين يشاركون في المؤتمرات الكبرى التي يتم التركيز عليها إعلامياً فقط، مما يجعل هذا الغياب يؤثر سلباً على مطالب المنظمات النسائية الإسلامية؛ لأنه يعطي الفرصة للجان الأمم المتحدة أن تضيف ما تشاء من بنود، ما دام لا يوجد من يعترض عليها، بغض النظر عن احترام الخصوصيات. فعلى سبيل المثال: الاجتماع الأخير الذي شاركت فيه لجنة مركز المرأة في مارس الماضي لم نجد فيه من وفود الدول الإسلامية إلا وفود: السعودية ومصر وليبيا والسودان وسوريا، وكان لمصر دور إيجابي في التحفظ على إدراج عبارة:"البنات والصبيان"في بند كان يتناول الحقوق الإنجابية والجنسية؛ حيث أصرت مصر على حذف تلك العبارة من هذا البند .
ونحن نثني على هذا الموقف، ونطالب بمواقف شبيهة وموحدة تتخذها جميع وفود الدول العربية والإسلامية في مثل هذه الاجتماعات؛ وذلك لإجبار لجنة المرأة بالأمم المتحدة على احترام الخصوصية الإسلامية للدول الأعضاء بالمنظمة.
* ما الهدف في رأيك من سعي الأمم المتحدة لتعميم هذه الوثائق التي تعدها لجنة المرأة بالأمم المتحدة؟ وما خطورتها؟