فهرس الكتاب

الصفحة 15555 من 19127

سَرِيعٌ مُسَرَّحٌ والْخَفِيفُ مُضارِعٌ وَمُقْتَضَبٌ وَالْمُجْتَثَّ قَرِّبْ لِتَفْضُلِ [!!]

وبالرجوع إلى صورة آخر قطعة من المخطوطة، ,التي أثبتها المحقِّق في مقدمة التحقيق (ص 13) تبين لي وجه الخطأ فيهما، وصحيح البيتين هو:

طَوِيلٌ مَدِيدٌ وَالْبَسِيطُ وَوَافِرٌ وَكَامِلُ أَهْزَاجِ الأَرَاجِيزِ أَرْمَلُ

سَرِيعٌ فَسَرِّحْ وَالْخَفِيفُ مُضَارِعٌ وَمُقْتَضَبَ الْمُجْتَثِّ قَرِّبْ لِتَفْضُلِ

بحذف الواوات الثلاثة ما بين (كامل) و (أهزاج) ، وما بين (أهزاج) و (الأراجيز) ، وما بين (مقتضب) و (المجتث) ، وبإثبات (أرمل) التي تدل على بحر الرَّمَل، بدل (أرسل) المصحَّفة، وإثبات (فسرح) بدل (مسرح) ؛ لأنه أكثر مناسبة للموضع - على الرغم من غموضها في المخطوطة. علمًا بأنَّ البيتين جاءا بخطٍّ مختلفٍ.

نص الكتاب:

ويتألف متن الكتاب من مقدمة مقْتَضَبة، أشار فيها الأخفش إلى غاية كتابه؛ فقال (ص 111) :"هذا كتابُ ما يُعرف به وزن الشعر، واستقامته من انكساره". عقد بعدها عدة أبواب، شرح فيها لوازم هذه المعرفة.

1-فالباب الأول (ص 112) : لمعرفة الحرف الساكن والمتحرك.

2-والباب الثاني (ص 113) : لمعرفة الحرف الثقيل [المشدَّد] والخفيف.

3-والباب الثالث (ص 115) : لمعرفة التهجئة، وأن المعوَّل في وزن الشعر على"ما جرى على اللسان في الإدراج".

4-والباب الرابع (ص 117) : لمعرفة كيفية الابتداء والوقف .

5-في الباب الخامس:"جمع المتحرك والساكن" (ص 120) قرَّر الأخفش أنه:"لا يجتمع في الشعر خَمسةُ أحرف متحركة"،"كما لم يُجْمَع بين ساكنين".

6-أما الباب السادس (ص 123) ، وهو باب (تفسير الأصوات) : فبيَّن فيه أن الكلام أصوات مؤلَّفة، أقلُّها الحركة، ثم الحرف الساكن"؛"لأن الحركة لا تكون إلا في حرف"، ثم الحرف المتحرك؛"لأنه حرف وحركة"، وأن أقل ما ينفصل من الأصوات حرفان؛ متحرك فساكن."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت