فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان طبيعيًّا هنا أن يتحدث عن"إجراء الشعر وتأليفه"من الأسباب والأوتاد.
7-وكان الباب السابع (ص 126) في:"تفسير العَروض، وكيف وضعت، والاحتجاج على من خالف أبنية العرب"، وهو باب كنا نرى أن يكون موقعه مقدمة الكتاب أو خاتمته.
8-وفي الباب الثامن (ص133) "باب تفسير أول الكلمة وآخرها": تحدث عن أَلِفَات الوصل والقطع، وعلامة كل منهما، كما تحدث فيه عن هاءات الوقف والتأنيث.
9-وخصَّص الباب التاسع (ص137) لموضوع"الضرورات الشعرية"، وقد خُرم الجزء الأخير من هذا الباب، ونَظُنّ أنَّ ما خُرم منه أكثر مما بقي.
10-وقد تضمَّن الجزء المتبقي من الكتاب ملاحظات خاطفة حول زِحَافات البحور - كلٌّ على حدةٍ - وقد خُرم منه الملاحظات الخاصَّة ببحور الطويل، والمديد، والبسيط، وبداية الوافر.
وكان لنا حولَ نصّ الكتاب عددٌ من الملاحظات والانتقادات، اتصل بعضها بمتن الكتاب، وبعضه بأوهام التحقيق وأخطائه:
أولاً- ملاحظات تتعلَّق بِمتن الكتاب:
1-فأوَّل ما يلفت الانتباه في كتاب الأخفش: توسعه في شرح لوازم هذا العلم ومقدماته؛ كمعرفة الساكن والمتحرك، والخفيف والثقيل، والابتداء والوقف ..، وأهم من ذلك كله: باب تفسير الأصوات، الذي ميَّز فيه بين الأصوات اللغوية المختلفة؛ كالحركة والساكن والمتحرك، وما يتألف منها عن مقاطع، تمييزًا يقترب إلى حدٍّ كبير مع مبادئ الدراسات الصوتية الحديثة.
2-ويلفت الانتباه أيضًا: أن الأخفش ناقش العديد من قضايا الزِّحَاف والعلة دون أن يتعرَّض إلى ذكر أسمائها أو مصطلحاتها!! كقوله مثلاً:"فحذف ألف فَاعِلاتُنْ.."، و:"جاز إلقاء السين.."، و:"حسن ذهاب الفاء ..."الخ. وهي طريقة أصبح طلاب العَروض في أمسِّ الحاجة إليها؛ لأنها - مع وفائها بالغرض من تعلم العَروض - تبعدهم عن تقعُّر المصطلحات وكثرتها.