-جودة الحبر المستخدم في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعهد الخلفاء الراشدين، إذ ظل محتفظاً بوضوحه وصفائه عدة قرون.
-ظهر أن المواد المستخدَمة في الكتابة في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين كانت تُتخذ من البيئة المحيطة؛ فمن الحيوان كانت تتخذ الجلود والعظام مثل الكتف والطبق، ومن النبات كانت تتخذ الكرانيف والعسيب والعرجون والجريد، ومن الأحجار اللخاف، ومن الأخشاب الألواح والأقتاب.
-اهتم الرعيل الأول بحفظ المدونات العلمية والوثائق الرسمية والمراسلات الشخصية في أوعية خاصة بها.
-إنشاء أول مكتبة عامة في تاريخ الحضارة الإسلامية في أواخر النصف الأول من القرن الأول الهجري، وهي مكتبة محمد بن جبير بن مطعم النوفلي.
-كشفت القائمة الحصرية للكَتَبَة في النصف الأول من القرن الأول الهجري بعضاً من النتائج الإحصائية والتحليلية المتعلقة بالمكتبة في ذلك العهد.
2- (أحكام الكتب في الفقه الإسلامي)
إعداد: ياسين بن كرامة الله مخدوم. الرياض: جامعة الإمام، كلية الشريعة، 1424هـ، 764 صفحة. (رسالة ماجستير) .
بحثٌ فيه موضوعات عديدة مما يخص الأحكام الشرعية المتصلة بالكتب.
من ذلك في العبادة: الاستجمار بالكتب، وحكم تطهيرها، واحتساب قيمة الكتب في نصاب الزكاة، والدخول بكتب العلم دار الحرب.
وفي المعاملات وفقه الأسرة: شراء الكتب الفاسدة والمبدلة لإتلافها، وبيع الكتب للكفار، وبيع التوراة والإنجيل، والنظر في الكتب المرهونة، وكيفية ضمان كتب المتلف، وإجارة الكتب، وإعارتها، وإصلاح المستعير الخطأ في الكتاب، وأحكام الكتب الموقوفة، وحكم هبتها، ووصية الإنسان بإتلاف كتبه، ودفع الكتب مهراً.
وأحكام الكتب في الحدود والتعزيرات: مثل إثبات حد القطع بسرقة الكتب، وإثبات الحد والتعزير على مؤلف الكتاب إن ثبت موجِب ذلك في كتابه، وحكم من تبرأ من كتب العلم الشرعية.