القناعة أولاً، قائمة العَلاقات، عيادة المريض كسباً له، المشاركة في الأفراح، المساندة في الأتراح، اغتنام السفر، استثمار الشكاوى والمشكلات، أدوات الإعلام، عدم التكلُّف في إجابة الدعوة، المساجد والوصايا السبع، مجالس الحي، شبكة العَلاقات، الاستثمار الوظيفي، الطرق الإحدى عشرة، صناعة الألقاب، العَلاقات الطبيعية، الأسئلة الذكية، استثمار (السكرتير) ، الحب السلوكي، بوابة الخير، الشفاعة الحسنة، إنزال الناس منازلهم، عادات اجتماعية ينبغي مراعاتها، وأخرى ينبغي تجنبها.
والكتاب فيه معالجة إسلامية، واستشهادٌ بنصوص من الكتاب والسنة، ومؤلفه مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة (مركز التفكير الإبداعي) بدولة الإمارات العربية المتحدة.
4 - (صنِّف نفسك)
تأليف أحمد بن صالح الزهراني، جُدَّة: دار الأندلس الخضراء، 1420هـ، 192 صفحة - (معالم على طريق الصحوة، 15) .
في هذا الكتاب فكرٌ وإبداع؛ فهو ينبِّهك على ما في دخيلة نفسك، وما تملكه من قُدرات ومواهب، قد تعرفها ولكن لا تهتمُّ بها، ولا تنمِّيها، ولا تعرف طريقَ السير بها إلى الأفضل، وإلى حيث يَفيد منها الآخرون.
وهذا منهجٌ، وترتيب، وتصنيف لهذه القدرات والمواهب، يبيِّن فروعها، وكوامنَها، والسبيل إلى إنتاجيتها.
وهو يبدأ بالأثر؛ ليطمئن المسلم إلى ما في الكتاب، وأن التصنيفَ جاء في سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسيرته مع أصحابه - رضوان الله عليهم.
فإن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يعرف أصحابَه وقدراتهم وطاقاتهم، فكان يضع كلَّ واحد في الموضع الذي يُنتج فيه أكثر.
فمثلاً: خصَّص - صلى الله عليه وسلم - بعضَ الصحابة لكتابة الوحي؛ لأنهم كتَّاب مَهَرَة، وفيهم الأمانة، وجعل بعضَهم لقيادة الجيوش لحُنكتهم وخبراتهم الحربية، وبعضهم للعملية الإعلامية؛ كحسَّان وابن رَواحة، وبعضهم للتفرُّغ للعلم، وغيرهم للسياسة والدعوة؛ إلى آخره.