فهرس الكتاب

الصفحة 15722 من 19127

الشَّبَكُ جماعات من الأتراك تقطن أكثر من عشرين قرية في الجانب الشرقي من الموصل، عددهم بين عشرة آلاف وخمسة عشر ألفاً، وهم من بقايا الفرق الغالية في الإسلام، من الاثني عشرية الإمامية، يغالون في حب علي إلى درجة لا يُقرُّها الإسلام، ولا يصلُّون، وعوامُّهم الجهلة، وفي الحقيقة كلهم جهلة! ويقولون: نحن لا نصلي؛ لأن علياً -عليه السلام- جُرح وقتل وهو ذاهب إلى الصلاة! ولا يصومون، ولا يزكون، ولا يحجون، وكلهم يشربون الخمر، والتقية ركن من أركان عقيدتهم؛ فلا يبوحون لأحد بعقيدتهم، ولهم طرق عجيبة للانخراط في التصوف، ولا يُطلِّق الشبكي زوجته، فإذا طلقها؛ باع كل أملاكه حتى بيته، ويُجزِّئ قيمة ما باعه اثني عشر جزءاً، يعطي أحد عشر جزءاً منها لعالمهم، ثم يزور كربلاء لأجل ذلك..

وأشياء أخرى من عقائدهم وعاداتهم؛ يقف المرء أمامها حيران، ويحمد الله على نعمة العقيدة الصافية، والتزامه بكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ونهج الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم.

5- (النواقض لظهور الروافض)

تأليف: محمد بن عبد الباقي، المعروف بميرزا مخدوم، (ت 995هـ) ؛ تحقيق: أحمد وأنس ابني سعيد مسفر القحطاني، (في رسالتي ماجستير) ، مكة المكرمة، جامعة أم القرى، 1421هـ.

تأتي أهمية هذا الكتاب من كون مؤلفه عايش تحول الفرس من السنة إلى الشيعة، وقد كانت له جهود واضحة في الدفاع عن السنة وأهلها، والقيام بمناظرة كثير من علماء الرافضة، وقد اعترف له مؤرخوهم بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت