فهرس الكتاب

الصفحة 15763 من 19127

"نور المسرى في تفسير آية الإسرا"، و"نيّة الصّيام وما في يوم الشّكّ من الكلام"، و"الواضح الجليّ في الرّدّ على الحنبلي"، و"ضوء السّاري إلى معرفة رؤية الباري"، و"المحقّق من علم الأصول فيما يتعلّق بأفعال الرّسول، صلى الله عليه وسلم".

وهي مصنّفات مفردة لموضوعات مفيدة، ومباحث مهمّة سديدة، ترشدنا عناوينها إلى مضامينها:

1 -"نور المسرى في تفسير آية الإسرا" [4] :

شرح فيه قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَْقْصَى} ، مع الحديث عن معجزة الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت المقدس، والعروج به إلى السّماء.

2 -"نيّة الصّيام وما في يوم الشّكّ من الكلام" [5] :

وتناول فيه أحكامَ الصّيام، مع التّوسّع في مسائل النّيّة المرتبطة به، والحديث -أيضاً- بتفصيل عن مباحث صوم يوم الشّكّ في دخول شهر رمضان وخروجه.

3 -"الواضح الجليّ في الرّدّ على الحنبلي" [6] :

تناول فيه ما يلي:

أ - مباحث عدّة تتعلّق بالإسراء والمعراج، ونصر فيه القول بتعدّد الإسراء، وأنّه كان قبل البعثة مناماً، وأمّا بَعْدَ البِعْثَةِ فأُسْرِيَ به يقظةً مراراً: مرّةً إلى بيت المقدس فقط، وهي التي كذّبه فيها كفّار قريش، ونزلت الآيةُ شاهدةً بصِدْقِه -صلى الله عليه وسلم- فيها. ومرّةً أُسْرِيَ به إلى بيت المقدس، ثمّ إلى السّماوات العُلَى، ثمّ إلى سِدْرَةِ المُنْتَهى. ومرّةً أُسْرِيَ به إلى السّماء من مكّةَ، ولم يأت بيتَ المقدس. وقد قرّر أبو شامة هذا -أيضاً- في كرّاسته هذه.

والكتاب في الأصل ردّ منه على عدد من الآراء ذهب إليها العلاّمة أبو عبد الله محمّد بن أحمد اليونيني (572 - 658هـ) في بحث له وسمه بـ:"رسالة في المعراج" [7] ، وهي آراء رأى أبو شامة أنّ اليونينيّ أخطأ فيها وجانب الصّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت