فهرس الكتاب

الصفحة 15840 من 19127

ثبت علمياً أن هناك ارتباطاً بين الغضب والأمراض الجسمية والنفسية كأمراض القلب، والبدانة، والصداع النصفي، والقرحة، وانخفاض تقدير الذات، والاكتئاب، وضعف العلاقات الشخصية، والاعتداء على الأطفال، وسوء العلاقات الزوجية، والطلاق، وإدمان الكحول والمخدرات، وضعف إنتاجية العمل، والضيق المستمر. ويؤدي التعبير عن الغضب بالفرد إلى تقديرات سلبية من قبَل الآخرين وإلى مفهوم سلبي للذات. ويقود إلى عدم احترام الآخرين للشخص.

ويشير الباحثون إلى أن للغضب غير المعبَّر عنه (المكبوت) آثاراً سيئة في الفرد، فهو يثير عدداً من الاضطرابات الجسمية كأمراض ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية كتصلب الشريان التاجي، والأمراض السرطانية، والقرحة، والقولون، والصداع النفسي.

ثم إن التعبير عن الغضب - وبالأخص الغضب المصاحَب بالعدوان اللفظي والجسدي- يكون مؤلماً للجسد والعقل والروح.

علينا فهم ما وراء الغضب من مشاعر. لأن الغضب عادة يعبر عن وجود مشكلة، وعدم التعبير عن الغضب لا يعالج المشكلة، فالتعبير عن الغضب بطريقة صحية يساعد في عملية العلاج أو حل المشكلة.

أما أبرز الآثار العضوية الناجمة عن الغضب فتتمثل في:

-الصداع أو الدوار: يُنتج الدماغ (الأدرينالين) الذي يسبب السرعة في العمليات، وإذالم تصل الكمية اللازمة من (الأكسجين) إلى الدماغ فقد يؤدي هذا إلى الإغماء أو الخلط.

-جفاف الفم: إنتاج اللعاب متطلب للهضم، ولما كان الهضم يتباطأ خلال الإثارة فإن اللعاب يصبح غير ضروري، ومن ثم لا ينتج.

-تنفس بطيء أو سريع أو سطحي، أو الشعور بوخز خفيف أو آلام الصدر أو عدم القدرة على التنفس: تقوم الرئتان بتزويد الدم بالمزيد من (الأكسجين) وهو ما يؤدي إلى سرعة التنفس. إلا أن خفض (الأكسجين) يسبب التنفس غير العميق.

-زيادة ضغط الدم: زيادة ضربات القلب أو الخفقان، يؤدي إلى ضخ المزيد من الدم إلى أنحاء الجسم محملاًً بالأكسجين لإنتاج الطاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت