فهرس الكتاب

الصفحة 15839 من 19127

ثم إن غضب المرأة يحتاج إلى الاهتمام به والانتباه إليه، لأنه يساعدها في تحسين علاقاتها وتصحيح بعض الأخطاء في حياتها، لذا يمكن التعبير عنه بصورة سليمة بحيث يستمع الآخرون لغضبها. وربما لا يكون هذا ما سمعته المرأة أثناء تربيتها ففي الغالب كان يقال لها: (لا تغضبي) ، وفي السابق كانت المرأة التي تغضب توصَف بعدم الأنوثة وبسمات بعيدة عن المدح والثناء، وبأنها ليست عقلانية. فيما كان من الطبيعي أن يشعر الرجل بالغضب ويعبر عنه. ولهذا كانت تعبر المرأة عن غضبها بصورة غير مباشرة عن طريق كتمانه، ولكن تجاهل الشعور الحقيقي للمرأة، وآمالها، وأحلامها، ومتطلباتها يؤدي إلى تراكم الغضب وهذا ما يؤدي في النهاية إلى خروجه سواء أرادت ذلك أم لا.

إن غضب المرأة يعتمد على تأثير الأسرة والثقافة والخلفية العرقية والعادات والمكانة الاجتماعية. وقد يكون السبب في غضب المرأة أيضاً أحد العوامل التالية:

-الضعف: عندما تكون المرأة غير قادرة على تغيير شخص ما أو شيء ما، أو عندما لا يسمعها الآخرون.

-المعاملة السيئة أو الظلم: عندما تعامَل المرأة بظلم أو باحتقار، أو عندما تصاب بالإحباط في تعاملها مع الآخرين كالزوج أو الصديقات.

-عدم المسؤولية: عندما يفشل الآخرون في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

-يصبح الزوج أحد أسباب غضب المرأة عندما يكون غيرَ متعاون في تربية الأولاد، ويرمي أغلب الحِمل على الأم، ثم إن كثرة اللوم بين الزوجين تؤثر كثيراً في دعم كل منهما للآخر.

-كشفت إحدى الدراسات أن الأمهات يبدين غضباً أكثر من الآباء، ومع كل طفل جديد يتزايد الغضب، وبالنسبة إلى المستوى الاقتصادي (دخل الأسرة) فإن وجود أطفال في الأسرة يزيد من المتطلبات الاقتصادية مع زيادة مشاعر الغضب لدى الوالدَين.

آثار الغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت