كثيرا ما نؤخرُ الابتداء بمشروع ما بحجة أننا نهيئ (مزاجنا) للدخول في جو العمل. حيث نجلس على الكرسي لمدة طويلة, ونقضي الوقت في الشرود, ومحاكاة النفس, وهكذا يمضي الوقت دون أي إنجاز. تذكر أن الوقوف على عتبة العمل لن يساعدك على إتمامه, بل إن الولوج فيه ومقارعته هو ما سيمنحك القدرة والهمة والحماس.
-أحب أن أترك العمل إلى آخر لحظة..
حيث يعتقد بعض المسوّفين أن أفضل أدائهم يكون في أثناء شعورهم بالضغط النفسي في اللحظات الأخيرة. ولك أن توازن بين عملين أنجزت أحدهما على عجل في اللحظات الأخيرة, وآخر أنجزته في وقت مبكر, وسترى قدر الإتقان الذي يمنحه الإنجاز على مهل.
العمل في اللحظات الأخيرة يحرمك من مراجعته, وتقليب النظر فيه, ووضعه في صورته النهائية, والاستعانة ببعض المواد الإضافية أو الزيادات المفيدة ليظهر العمل على أفضل وجه.
والفكرة المخادعة هنا أننا في اللحظات الأخيرة نجد أنفسنا مضطرين للعمل (حافز قوي للعمل) ولذا نعمل بجد ونرى ثمرة ذلك أمامنا. ولذا نعتقد أن ضغط اللحظات العصيبة هو السبب في الإنجاز. والحقيقة أننا لو امتلكنا حافزا قوياً ومثيراً لإنجاز العمل في وقت مبكر فسنجد نتائج باهرة تفوق في جودتها نتائج العمل في اللحظات الأخيرة.
-أنتظر لحظات الإلهام والإبداع.