فهرس الكتاب

الصفحة 15909 من 19127

* الإدارة الناجحة هي الإدارة التي تدمج بين الكفاءة والفاعلية, فالكفاءة هي حسن استخدام موارد المنظّمة بأنواعها البشرية والمادية والمالية. أما الفاعلية في عمل المنظّمة فتعني أنها قادرة على تحقيق أهدافها المرسومة. فالكفاءة والفاعلية هما باختصار قيام الإدارة بأداء الأعمال الصحيحة بطريقة صحيحة.

* يحتاج الإداري كي ينجح في عمله إلى جملة مهارات إنسانية تتمثل فيما يلي:

-الكفاءة الشخصية في تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة ضمن حدود الواجبات والسلطات.

-القدرة على النقد الموضوعي واتصافه بالعدالة في تعامله مع الآخرين.

-أن يكون قدوة لمن يعملون معه في السلوك والالتزام.

-القدرة على الإقناع وإدارة النقاش والحوار.

-الثقة بالنفس وبقدرة الآخرين.

-توافر القدرة على تكوين العلاقات الإنسانية مع الآخرين.

-جملة من الصفات الشخصية منها: الصبر والتواضع والتفكير البنّاء المرن والاطلاع المستمر والقدرة على توضيح الأفكار والتمتع بروح وطنية وإيمان ديني عميق ...

* ثمة قيم أخلاقية يجب أن يؤمن بها الإداري ويطبقها ويعتاد عليها كسلوك ذاتي تلقائي من أبرزها:

-الالتزام بالسلوك النقي والتخلق بفضائل الاستقامة والأمانة .

-التحلي بأخلاقيات المروءة الإنسانية والحفاظ على أسرار موظفية.

-عدم اللجوء إلى استخدام معايير متباينة بتباين أفراد مجموعة إدارته.

* يحتاج الإداري الناجح إلى قدر من التعمق بالثقافة العلمية والاجتماعية والإنسانية . فالثقافة تتيح له فهم وإدراك الواقع الإداري بجميع عناصره وخصائصه ومتغيراته، وذلك بغرض إيجاد أفضل الطرق والأساليب والآليات لتحويل الواقع الذي يعيشه إلى واقع أفضل، ومن ثمّ يتعين على الإداري الناجح التعوّد على التثقيف الذاتي المنهجي وذلك لاستيعاب الأسس الواقعية للإدارة الناجحة، والتنظيم الإداري السليم، وتنفيذ أهداف المنظمة على نحو أدق، وفي وقت أقصر، وبكلفة أقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت