* يجب أن يتمتع الإداري بجملة من المهارات الإدارية، فالإدارة ليست منظومة واحدة وإنما مجموعة منظومات متعلقة بالاتصالات، وإدارة الاجتماعات، والحوافز، والتأديب، والمعلومات، والعلاقات العامة، وصنع القرارات الإدارية، وغير ذلك من المنظومات التي تشكل قلب الإدارة النابض.
* الإداري الناجح هو أيضاً القائد الذي حاز على ثقة موظفيه وآمن بقدراتهم, وإن المشورة واحترام آراءه الآخرين هي من أبرز الوسائل التي يمكن أن تصنع من الإداري قائداً، فمن خلال ممارسته النقد الموضوعي، والحوار الحر، وحب معرفة الحقيقة، يتم صنع القيادة.
صفوة القول في هذا الشأن أن الوقت يمضي سواء في إنجازات مثمرة أو بهدره دون طائل، وهناك العديد من الإداريين الذين يحلو لهم العيش في برج عاجي اعتقاداً منهم أن من يمتلك السلطة يسمح له بما لا يسمح لغيره، وهذا سوف يبقى سجين سلوكياته واعتقاداته ولن يتقدم خطوة واحدة، وإذا ما انتهى فلن يبق له ذكر يذكر به.
فالإداري الناجح هو أنموذج الإنسان الصحيح، الذي يهمه الصالح العام ويقود العمل كربان سفينة هدفه إيصالها إلى بر الأمان.