-تعزيزُ ثقةِ الطالب بنفسه من خلال إيجادِ الفرصة المناسبة للتعبير عن أفكاره، والتخلّص من الخوف من مواجهة الآخرين.
-تنميةُ روابطِ الألفة والمحبّة مع المعلم.
-تنميةُ شخصية الطالب، وتعويدُه حلّ المشكلات بطرق جديدة.
-شدّ الانتباه والتّشويق.
-التّمييز بين الحقيقة، ووجهة النّظر.
-تعويدُ الطالب اختيار الكلمات المناسبة وردّ الحجة بالحجة.
-احترامُ رأي الطرف الآخر.
-إبعادُ الملل عن جوّ الفصل..
-مساعدةُ الطالب على التفاعل والتواصل مع حياته الاجتماعية بطريقة أفضل.
-ترسيخُ المعلومات.. لأنّ الحوار ذو طبيعة مؤثّرة ومحبّبة وجذّابة للطفل...
خامساً: التركيزُ على الجانب العمليّ، واستنتاجُ المعلومةِ من أفواه التلاميذ، فالطلاب يحبّون العمل، ويحبّون الاستكشافَ، ويسعَدون عندما يستنبطونَ حقيقةً علمية ما، وإنّ تركيزَ المعلم على الجانب التطبيقي ليفجّرُ الرغبةَ في نفوسهم، ويحفّزُ عقولَهم على التفكير، فإذا ما شرحَ المعلمُ درسَ أجزاء النبتة في الحديقة، أو أحضرها إلى الصفّ، وراحَ الطلاب يشاهدون الجذورَ والسّاق والأوراق، فلا شكّ أنّ فهمَهُم سيكون أكثرَ رسوخاً وثباتاً، وكذلك فإنّ بوسع معلم اللغة العربية أن يصطحبَ طلابه إلى الحديقة المجاورة ويجعل الطلاب يصِفون ما يشاهدونه، ومن الممكن أيضاً أن يُريَهم مادةً مصوّرة من خلال شاشات العرض التي باتت متوفّرة في معظم المدارس..
يقول جون لوك:"تدرّجوا في التدريس من السهل إلى الصعب، واعتمدوا على الأمثلة الحسية، ثم انتقلوا من المجردات، وتجنّبوا الشدّة، وركّزوا على المناقشة والمحاورة، ونوّعوا أساليب التدريس" [5] .