فهرس الكتاب

الصفحة 16001 من 19127

فمن المهم أن ندرك أن الأطفال اليوم يعرفون أكثر مما يفهمون، وإنهم يحبون أن يظهروا بمظهر الكبار، وأن يتحدثوا مثلهم، غير أن تفكيرهم ومستوى فهمهم ما زال طفلاً كأعمارهم، والسماح لهم بمشاهدة البرامج الموجهة والمعدة للكبار يعزز من هذه النزعة لدى الأطفال، خاصة أنهم سيشاهدون في البرامج الخاصة بالكبار ما يغريهم بتقليده، فهم لا يفرقون بين الحقيقة والخيال [27] .

وعندما نستخدم مصطلح (إدارة التلفاز) فإننا نعني أن تختار الأسرة بعناية وقت المشاهدة ومحتوى المُشاهَد (بضم الميم وفتح الهاء) . فبعض الأسر تتبع أسلوباً رسمياً نوعاً ما؛ فهي تقوم بتحديد الوقت والمحتوى بداية مع أطفالهم، وبعض الأسر تقوم بإطفاء التلفاز حينما تشعر أن أولادها قد مكثوا وقتاً طويلاً أمامه، أو أنهم يشاهدون مالا يناسبهم [28] .

ولتسهيل المهمة نقترح أن تضع الأسرة هدفها مسبقاً من (إدارة التلفاز) ، هذا الهدف الذي قد يتغير أو يتطور تبعاً لسن الطفل، وكأمثلة لهذه الأهداف نورد ما يلي:

-الإقلال من مشاهدة أطفالي لمشاهد العنف.

-ألا يتعود أولادي على الشاشات لملء وقت فراغهم.

-أن يمارس أولادي أنشطة أخرى تنشط خلايا دماغهم، وتحرك عضلاتهم.

-أن أقلل من الجمود الذي يعتري الأولاد عند مشاهدة التلفاز، وحتى يتواصلوا أكثر.

-أن أحمي أولادي من تأثير الإعلانات التجارية.

وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت