فهرس الكتاب

الصفحة 16003 من 19127

وينصح باستخدام (دليل قنوات التلفاز) -إن توفر- أو الرجوع إلى مواقع القنوات عن طريق الانترنت؛ لمعرفة البرامج وأوقات عرضها، فمن الخطأ أن تتعرف الأسرة على البرامج وأوقاتها عن طريق تقليب القنوات، فقد يشاهد الأطفال ويتعرضوا لما لا يناسبهم. ولإثراء خبرات الأطفال وتعليمهم مهارة الاختيار، وتنظيم الوقت؛ يطلب منهم إعداد دليل خاص ببرامجهم، بحيث يختارون البرامج بعد مشورة الأبوين بما يتفق وعمر وقدرات الطفل، واحتياجاته، ومشاعره [32] .

ومن الأدوات الفعالة المفيدة للأسر؛ لإكساب أطفالها مهارة التفاعل مع التلفاز: تصميم واستخدام (ملف الأسرة التلفازي) ، حيث يسجل يومياً على مدار الأسبوع:

-وقت تشغيل التلفاز.

-وقت إطفاءه.

-البرامج التي شوهدت.

-من الذي شاهدها.

ثم في نهاية الأسبوع يرصد ما يلي:

-عدد ساعات المشاهدة.

-من شاهد أكثر.

-من شاهد أقل.

-متى تواجدت الأسرة معاً.

-وما الذي شوهد [33] .

ثم يدور نقاش مع الأولاد عن رصيد الأسبوع، بحيث يُوجَّهون ويُحفَّزون ويُكافَؤون، وليس بالضرورة أن يتولى إدارة النقاش أحد الأبوين، بل يمكن إسناده لأحد الأطفال (جميل أن يكون مدير الحوار هو الطفل الأقل مشاهدة) .

ومن الأسئلة التي توجه في النقاش إلى الطفل الأقل مشاهدة:

-ماذا فعل بالوقت الذي لم يشاهد فيه التلفاز؟

-وماذا اكتسب خلال هذا الوقت؟

-وما أنجز وما هي مشاعره بهذا الانجاز؟

وعلى الأبوين إدارة دفة الحوار إدارة غير مباشرة؛ ليبين للأطفال الجدوى والمكسب من ممارسة أنشطة غير مشاهدة التلفاز.

أما عن الطريقة التي يشاهد الأطفال بها التلفاز؛ فقد أكدت الأبحاث والدراسات المختصة ضرورة مرافقة الراشد للطفل، والحديث معاً عن برامج التلفاز، حيث يؤدي هذا إلى جعل الطفل يفكر بمنطقية تجاه ما يُعرَض، ويقلل من مخاطر تفسيره لكل ما يعرض له على أنه حقيقة وليست خيالاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت