مِنْهُمْ أَتَى الْعُلَمَاءُ، مِنْهُمْ قَادَةٌ، مِنْهُمْ ثِقَاتٌ بَحْرُهُمْ صَفَّاقُ
تَاهَ الْوُجُودُ بِهِمْ وَسَطَّرَ نُورَهُمْ زَهْوًا، فَهُمْ رَيْحَانُهُ الْعَبَّاقُ
أَنَّى الْتَفَتْنَا فَالشَّوَاهِدُ ثَرَّةٌ لِفَيَالِقٍ إِنْجَازُهُا سَبَّاقُ
وَشَمُوا جَبِينَ الْبَدْرِ فَجْرًا صَادِحًا، غَرَسُوا السَّنَا.. فَإِذَا الدُّنَا إِبْرَاقُ
هُوَ هَذِهِ الأَمْجَادُ.. هَلْ مِنْ عَاهَةٍ قَدْ كَبَّلَتْهُ خُطًى فَقِيلَ مُعَاقُ؟!
الْحَقُّ أَنْ يَرْعَاهُ أَغْلَى حُبِّنَا .. أَنَّى مَشَى حَفَّتْ بِهِ الأَشْوَاقُ*
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* مجلة الفيصل - عدد (223) . المحرّم/ 1416هـ.