فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن أبي الدَّرداء، أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ، ويضحكُ إليهمْ، ويستبشرُ بِهِمْ: الذِي إذَا انكشفتْ فئةٌ، قاتلَ وراءَهَا بنفسِهِ للهِ - عز وجل - فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ ينصرَهُ الله - عز وجلّ - ويكفيهِ؛ فيقولُ: انظُرُوا إلَى عبدِي هذَا كيفَ صبرَ لِي بنفسِهِ، الَّذِي لهُ امرأةٌ حَسَنَةٌ وفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ؛ فيقومُ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: يَذَرُ(يترك) شهوتَهُ ويذكُرُنِي، ولوْ شاءَ رَقَدَ (نام) . والَّذِي إذَا كانَ فِي سفرٍ، وكانَ معهُ ركبٌ فسهرُوا ثُمَّ هَجَعُوا؛ فقامَ في السَّحَرِ فِي ضَرَّاءَ وسَرَّاءَ )).
قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( أقربُ مَا يكونُ العبدُ من الرَّبِّ، في جوفِ اللَّيلِ الأخيرِ؛ فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ مِمَّنْ يذكرُ اللهَ فِي تلكَ السَّاعةِ، فكُنْ ) )؛ الترمذي والنسائي.
وقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيام الليل؛ فقال: (( أيُّها النَّاسُ أفشُوا السَّلام، وأطعمُوا الطَّعام، وصِلُوا الأرحامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ؛ تدخلُوا الجنةَ بسلامٍ ) )؛ الحاكم وابن ماجه والترمذي.
وقيام الليل يطرد الغفلة عن القلب؛ كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من قام بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قام بألف آية، كتب من المقنطرين ) )؛ رواه أبوداود وابن حبان.
قال يحى بن معاذ:"دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتفكر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين".
الإعجاز العلمي في قيام الليل