تم تحديد حدود الحرم بالمدينة على أساس ما ورد في الأحاديث الصحيحة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المدينة حرام ما بين عَيْر إلى ثَور ) )، وفي حديث آخر: (( ما بين لابتيها ) )، اللابتين: الحرَّتين، الحرتين شرقاً وغرباً، وما بين عير إلى ثور: جنوباً وشمالاً. فحَدَّدها، وفي حديث آخر: (( بَريد في بريد ) ).
لكن هذه المعالم واضحة ما زالت الآن؟
الآن هي معدّة لأجل الترسيم ووضع الأنصاب بانتظار رجوعها من المقام السامي بالموافقة، وواعدونا بأنهم إذا جاءت نعود مرة ثانية إلى المدينة لنطبقها على موجب التحديد الأول.
شيء طيب، أحسنتم يا شيخ عبدالله، الحقيقة كل ما تفضلتم به كلام جميل ورائع، وبحاجة الناس للاطلاع على هذا التاريخ المهم جدا، سواء كان عن القضاء أو عن الأوقاف أو عن بعض الأمور الأخرى التي كُلِّفتم بالإشراف عليها، أو المشاركة فيها، لكنني أعود فضيلة الشيخ عبد الله كما يقولون: عوداً على بدء، فأكرر سؤالا سبق، وهو: أبرز المشايخ الذين استفدت منهم وتتلمذتم عليهم إجمالاً.
أبرز المشايخ الذين استفدنا منهم وتتلمذنا عليهم: شيخنا العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي، حيث أنا نشأت معه في مدينة عنيزة، وتتلمذت عليه من صغري، حتى عُيِّنت في الوظيفة، وأخذت عنه العلوم التي كان يدرّسها في الفقه، والتوحيد، والحديث، والعقيدة، وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية، والنحو، وغير ذلك.
أبرز الزملاء الذين كانوا معكم في حلقة الشيخ عبدالرحمن؟