فهرس الكتاب

الصفحة 16354 من 19127

أما الأحزاب الأخرى التي شاركت في الانتخابات، فإن النتائج جاءت لصالح بعضها على حساب حزب بلخادم، ففي حين تراجع الحزب الحاكم، استطاعت الأحزاب الصغيرة اقتسام تَرِكَتِه في البرلمان، لتحصد مقاعد إضافية، من بينها حزب العمال (يسار راديكالي) الذي ترأسه لويزة حنون، والذي حصل على 26 مقعداً. وتنبع قوة الحزب من موقف الموالين لجبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة منه، حيث عارض حزب العمال تدخل الجيش عام 1991م للإطاحة بفوز الجبهة، فحدا بأنصار الجبهة لاتخاذ موقف معتدل منه.

كما استعاد (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية) تمثيله في البرلمان بعد مقاطعة انتخابات عام 2002م ليحصد 19 مقعداً.

أما النواب المستقلون"الأحرار"فقد جنى 3 مقاعد إضافية، ليصبح مجموع مقاعده 33. وحصدت الجبهة الوطنية الجزائرية 13 مقعداً، في حين حصدت حركة الشباب والديمقراطية 5 مقاعد.

ويحلو للبعض إطلاق اسم"برلمان المسنين"للبرلمان الجديد، الذي يكوّن المسنون فيه غالبية كبيرة، وهو مؤشر يراه البعض دليلاً على موقف شبابي معارض للانتخابات، حيث لم يحظ بالفوز من بين فئة الشباب"أقل من 30 عاماً"سوى 4 أعضاء، في حين فاز المرشحون من فئة المسنين"ما فوق الستين عاماً"بـ 43 مقعداً!!

وأهم من كل ذلك اليوم: كيف سيتعامل البرلمان والحكومة القادمة مع مطالب الشعب، وأي الوعود سوف تنفذ، وإلى أين سيذهب ملف"المصالحة"الذي أطلقه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل أعوام قليلة..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت