فهرس الكتاب

الصفحة 16363 من 19127

وتؤكد التقارير الأمريكية والعراقية أن (ميليشيات) الصدر متورطة في الكثير من موجات العنف الطائفي بين السنة والشيعة، وأنها مسؤولة عن تصعيد العنف، واستهداف العراقيين السنة، وتصفية الفلسطينيين الذين يقيمون في بغداد وضواحيها وفي الجنوب، وتنفيذ عمليات خطف لطالباتٍ وطلابٍ في الجامعات العراقية، وقتل الناس استناداً إلى الهوية، وتقديم الدعم للجماعات الشيعية التي تنفذ عمليات الإبادة بحق المسلمين السنة، وقطع طريق الحجاج الذين سافروا أو عادوا من مكة المكرمة في موسم الحج الأخير، وغيرها من العمليات الإجرامية، التي أرهبت الناس، وبثت الفوضى في العراق، وصعّدت من موجات العنف المتبادل الانتقامي بين الطائفتين.

في خطابه الذي ألقاه يوم الجمعة، ناشد!! مقتدى الصدر، علماء المسلمين، من أهل السنة ورجال الدين الشيعة، أن يتحدوا في مواجهة الوجود العسكري الأمريكي! وقال:"أقول لإخواننا السنيين في العراق: إننا إخوة!"، مدعياً أنه على استعداد لمد يده للسنة العراقيين من أجل التوحد معهم! وقال:"أخص الأخوة السنة بالذكر، فلا يفرق بيننا المحتل، فأهلاً بهم، وأنا مستعد للتعاون معهم... وهذه يدي أمدها إليهم"!

وأضاف قائلاً:"أطالب الحكومة بعدم إطالة أمد الاحتلال، ولو يوماً واحداً، لأنها لم تخوَّل ذلك، خاصة بعد جمع التوقيعات من النواب، والمظاهرات المليونية المطالبة بذلك".

وتابع:"أسمع بين الحين والآخر تصادماً بين"جيش المهدي"وقوات الجيش والشرطة العراقية، وحسب علمي مَن يقف وراء هذا التصادم هو المحتل، ليخلق بذلك ذريعة لبقائه، وأنصح الأخوة الأعزاء في"جيش المهدي"باللجوء إلى الطرق السلمية - إن اعتدى عليهم ضعافُ النفوس - كالاعتصامات والتظاهرات".

وزعم الصدر أنه نصير لكل العراقيين، ومستعد للدفاع عن مصالح السنة والمسيحيين أيضاً، وأكد سلطته على (ميليشيا) "جيش المهدي"، ودعاها إلى وقف القتال مع القوات العراقية.

الحالة العراقية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت