فهرس الكتاب

الصفحة 16384 من 19127

لقد عمل الأمريكان على إدخال أفلام الجنس إلى غرف نوم المسلمين، إذ ترافق احتلالهم للعراق وشيوع هذه المظاهر، بالإضافة إلى ترويج المخدرات؟!

"ولقد انتشرت في العراق ظاهرتان: الأولى ظاهرة المخدرات، والثانية ظاهرة شرائح الدي في دي. المادتان، مواد التخدير، ومادة الأفلام على الشرائح ومنها الأفلام الجنسية... وكذلك شرائح لأفلام العنف وأفلام روائية فاضحة تباع في الأسواق العراقية بطباعة أنيقة ونوعية صورة جيدة، بمعنى أنها مطبوعة عبر ما يطلق عليه (Glass Master) وليست مستنسخة بالأسود عبر الشرائح المتداولة في السوق. وسعر هذه الشرائح دولاران فقط، وارتفع سعرها في السنة الأخيرة 2007 إلى أربعة دولارات. وإذا ما تأملنا أسعار هذه الشرائح وهي موجودة ضمن علب بلاستيكية أنيقة ومغلفة بغلاف ملون، فإن طباعتها مع قيمة الشريحة الخام مع الغلاف الملون واللاصق الداخلي على الشريحة، مضافا إليها السلفنة، ثم عمليات الشحن بطريقة غير مشروعة (التهريب) عبر البحار ودفع الرشوات لإمرارها من المراكز الحدودية ضمن فوضى الواقع السياسي في العراق، عملية غير اقتصادية للمنتج بل هي عملية خاسرة، فلماذا تصدر هذه الثقافة للعراقيين؟ ومن يقف وراءها؟ ولأي هدف؟" [الجزيرة الثقافية، 23/7/2007، العدد (208) ، ثقافة الوافدين.. ثقافة الغد الآتي، قاسم حول] .

وقد صدق الله العظيم إذ يقول: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال: 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت