فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويذكر العمل الذي قام به كل من (( فيشر ) )و (( برويونلخ ) )حيث حاولا حصر شواهد الشعر في أمهات كتب النحو العربية في كتاب صدر في كل من لايبتزج وفيينا بين سنة 1934م - 1954م، وطبعته دار أوتو تزيلر في أوزنا بروك بألمانيا سنة 1982م في 352 صفحة [99] .
وتذكر أعمال أخرى كثيرة حول فهرسة المخطوطات العربية الموجودة في المكتبات والمتاحف الغربية، وهناك أكثر من مستشرق عني بهذا العمل يصعب حصرهم هنا، ويذكر منهم المستشرق الألماني (( آلوارد ) )الذي وضع فهرسًا للمخطوطات العربية بمكتبة برلين في عشرة مجلدات، وصدر هذا الفهرس في نهاية القرن الميلادي الماضي، وحوى نحو عشرة آلاف (10.000) مخطوطة [100] ، وقد عمل الأستاذ (( فؤاد سزكين ) )على حصر الفهارس في مكتبات العالم ضمن العمل الذي قام به حول تاريخ التراث العربي [101] . وقبله عمل (( كارل بروكلمان ) )في (تاريخ الأدب العربي) على حصر بعض فهارس المخطوطات في مكتبات العالم [102] .
ولا شك في تأثير هذه الأعمال الحصرية على المكتبة العربية وعلى الباحث العربي، ومع هذا فهي لا تكاد تخلو من ملحوظات بعضها يدخل في جانب التقصير البشري الذي يصاحب أي عمل جاد ومضن، وبعضها الآخر قد يتعدى مجرد ذلك إلى ما يدخل في الخطأ والإساءة والانحراف في التبويب أو التكشيف أو الترتيب أو الفهرسة مما قد يدخل في الأسباب غير العلمية.
وقد لحظ المراجعون لما هو متوافر من هذه الكشافات والفهارس في المكتبة العربية شيئًا من هذا القصور الذي يستحق المتابعة. وخير ما يذكر في هذا المقام وقفة (( سعد المرصفي ) )مع أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. ومع أنه لم يعمد إلى استقصاء الأخطاء في المعجم إلا أنه وصل أربعمائة وتسعة وسبعين (479) نموذجًا للأخطاء كلها تتعلق بصحيح مسلم أحد مواد المعجم التسع، وزعها على سبع مجموعات ويورد لكل مجموعة نماذج من الأخطاء التي وقف عليها على النحو التالي [103] :
المجموعة الأولى: