11 -أعمار الأعيان ، لابن الجوزي.
12 -أُرجوزة قديمة في النحو لليَشْكُري.
بعض أقوال العلماء في الطناحي: مقتبسة من كتاب ( محمود الطناحي، ذكرى لن تغيب) .
• لقد كان محمود الطناحي -أينما حلَّ- زينةَ المجالس التي تشنَّف لها الأسماع وتَشخَص لها الأبصار بحبٍّ وإعجاب وتقدير واحترام. (د. أحمد عرفات القاضي)
• عرفتُ فيه صفاء الطبع وكرم الخُلق والطبيعة المرحة، وروح الفُكاهة والظَّرف، وحسن الحديث وطلاوته. (د. أيمن فؤاد السيد) .
• إن الراحل الكريم كان سفينةَ نحو وصرف وأدب ولغة، مكتظاً بالفرائد و الفوائد والنوادر. (حامد البحراوي) .
• العلماء العاملون قليلون ، وأقلُّ منهم الزهَّاد الصادقون الذين يتحلَّون بالتواضع الخالص وساماً، ويتَّخذون الوفاء لأصدقائهم وأساتذتهم شعاراً، ويقدِّمون نفائس الأعمال العملية، وهم يرون أنفسهم مقصِّرين في حقِّ العلم عليهم وفي حقوق طلابهم عليهم، ومن هؤلاء الندرة كان أخونا الحبيب الأستاذ الدكتور محمود الطناحي، رحمة الله وغفر له. (د. محمد سليم العوَّا) .
• من سَجاياه الخلقية: حسن الخلق وطيبة القلب ، وصفاء النفس ، ونقاء السريرة حبُّ الناس وإخلاص المودَّة والتوقير لأهل العلم ، وذلك مع جميع أساتذته وبخاصة أستاذه العلامة محمود شاكر رحمه الله، وعُرف عنه: عزَّة النفس والتواضع ولين الجانب، وطلاقة الوجه، وكان ذا روح مرحة هاشَّة باشَّة، يجمع بين الجدِّ وروح الدُّعابة، وجلسته لا تُمَلُّ في الجانبَين، فإن فاتحتَه بمسألة علميَّة تتصل بدائرة اختصاصه أفاض فيها ما يُشبع نهمك، وإذا أردت الطُّرفة والنُّكتة سمعت منه مايدخل في نفسك السرور والبهجة. (د. عبد الله عسيلان) .
• كان عليه رحمة الله عالماً مثابراً صبوراً لا يملَّ من البحث والتنقيب، يعرف قيمة الوقت، ويحرص عليه كأنه يسابق الزمن. (د. فراج عطا سالم) .