فهرس الكتاب

الصفحة 16456 من 19127

من الواضح أن محمد تيمور قد استلهم عنوان قصته:"رب لمن خلقت هذا النعيم؟"من خلال ذلك السؤال الذي كان كثيراً ما يطرحه على نفسه بطل قصة موباسان؛ القس مارينيان في كل مرة يفكر فيها في مخلوقات الله؛ كالشفق، والأيام، والأمطار، والماء، والليل. فكثيراً ما كان يسأل نفسه قائلاً: Pourquoi Dieu a-t-il Fait Cela?"لماذا خلق الله هذا؟" [10] إلى أن يصل إلى الاهتداء إلى الإجابة على هذا السؤال فيما يتلعق بضوء القمر، وسحر لياله، وهذا هو محور موضوع القصة عند موباسان، وكذلك عند محمد تيمور. فقد طرح بطل القصة العربية على نفسِه السؤال نفسَه عند تجوله في حديقة قصره، ورؤيته القمر لامع الصفحة، والنجوم الزاهية، فقال مخاطباً ربه:"رب لمن خلقت هذا النعيم؟" [11] .

ففي الوقت الذي اختار فيه موباسان ضوء القمر كعنوان مباشر لقصته، فضل محمد تيمور أن يختار عنواناً مشوقاً هو: عبارة عن مناجاة الله في صورة سؤال، مما يثير فضول القارئ، ويدفعه إلى أن يلتهم القصة التهاماً، لكي يصل إلى ملابسات الإجابة عليه.

2-موضوع القصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت