[5] لم ينشر محمد تيمور أي كتاب في حياته، وكان إنتاجه الأدبي عند وفاته إما قصصاً ومقالات وقصائد نشرت في الصحف، وإما مسرحيات مخطوطة لم تطبع، وبعد وفاته جمع شقيقه الأصغر الأديب محمود تيمور هذا الإنتاج ونشره عام 1922م في ثلاثة أجزاء، كل منها في مجلد كبير، وأطلق عليها"مؤلفات محمد تيمور"، وسمى الجزء الأول"وميض الروح"ويضم في قسمه الرابع"ما تراه العيون"وسمى الجزء الثاني"حياتنا التمثيلية"والجزء الثالث"المسرح المصري".
[6] انظر أحمد تيمور:"تاريخ الأسرة التيمورية"القاهرة، لجنة نشر المؤلفات التيمورية"مطبعة دار التأليف بدون تاريخ."
[7] انظر أعمال"موباسان"الكاملة:
[8] من الجدير بالذكر أن الكاتب الفرنسي"موباسان"كان قد نشر قصة أخرى بنفس العنوان"Clair de lune"ضوء القمر بجريدة"le Faulois""الجولواس"في الأول من يوليو 1882م وليست هناك ثمة علاقة أو تشابه بين موضوع القصتين، وكل ما يجمع بينهما هو ضوء القمر وما له من تأثير وإيحاءات شاعرية ووجدانية على النفس البشرية.
[9] انظر: محمد تيمور:"رب لمن خلقت هذا النعيم؟"ضمن"وميض الروح"مرجع سابق ص250.
[10] أنظر قصة"موباسان"ضوء القمر - مرجع سابق ص 594
[11] أنظر"وميض الروح"مرجع سابق ص 254
[12] انظر قصة"موباسان"مرجع سابق ص 596
[13] المرجع نفسه ص 597 - 599.
[14] أنظر"وميض الروح"مرجع سابق ص255.
[15] المرجع نفسه ص 256.
[16] انظر"وميض الروح"ص250.
[17] انظر قصة"موباسان"ص 594 - 595.
[18] انظر"وميض الروح"ص250 - 251.