فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[31] انظر مثلًا رودي بارت. الدراسات الإسلامية والعربية في الجامعات الألمانية. وإسهامات أخرى فيما يتعلق بالروسية والانجليزية. ولعل آخر ما صدر في هذا المجال الحصر الذي قامت به الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصرت عدد المعاهد والمراكز المهتمة بالدراسات العربية والإسلامية في كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية فأوصلتها إلى مائة وثلاثين مركزًا وقسمًا. انظر سفارة المملكة العربية السعودية، الملحقية الثقافية بواشنطن. دليل برامج الدراسات العربية والإسلامية والشرق أوسطية بالجامعات الأمريكية. - واشنطن: السفارة الملحقية، 1411هـ. - 268ص.
[32] وأزعم أن معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في فرانكفورت بألمانيا يسعى إلى تحقيق هذه النظرة. كما أن هناك جهودًا بدأت السنة الماضية 1411هـ تحاول إقامة مؤسسة علمية في ألمانيا. أيضًا، تسعى إلى قيام حوار مباشر مع المستشرقين. وهي في خطواتها الأولى. ولا يدري مدى قدرتها على الوقوف على قدميها إذا لم تكن رؤيتها واضحة فتلقى الدعم والتشجيع المعنوي والمادي والمتابعة من قبل المهتمين بمثل هذه الجهود.
[34] وهنا يقول عمر عبيد أبو حسنة. مرجع سابق ص17: (( لقد اهتم المستشرقون بالتشكيل الثقافي للأمة المسلمة في ضوء رؤية معينة، وخطة مدروسة، لذلك ولجوا جميع الميادين وحاولوا الوصول والتحكم بالموارد الثقافية كلها، وبحثوا ونقبوا وأثبتوا وجهة نظرهم، وتفسيرهم في الكثير من القضايا المعرفية إلى درجة يمكن معها القول: بأن الاستشراق استطاع أن يملي على الكثير منا وجهة نظره في مجالات متعددة بشكل أو بآخر، وإن كان مدى التأثير يختلف من شخص إلى آخر ) ). ولعل صاحبنا هنا لم يخضع لهذا التشكيل.