فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولم يعيِّن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لعرفة دعاء ولا ذكرًا؛ بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية، ويُكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس.
وقال النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم: (( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة ومزدلفة كلها موقف وارفعوا عن بطن محسِّر ) )، (( ومنى كلها منحر وفجاج مكة كلها طريق ) ) [26] .
3-الاغتسال في الحج:
والاغتسال لعرفة روى عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - [[27] ] وروى عن ابن عمر وغيره. ولم ينقل عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا عن أصحابه في الحج إلا ثلاثة أغسال: غسل للإحرام، وعند دخول مكة، ويوم عرفة. وما سوى ذلك كالغسل لرمي الجمار وللطواف وللمبيت بمزدلفة فلا أصل له عن النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا أصحابه، بل هو بدعة إلا أن يكون هناك سبب يقتضي الاستحباب مثل أن يكون عليه رائحة يؤذى الناس فيغتسل لإزالتها.
4-صعود الجبل:
وأما صعود الجبل الذي هناك فليس من السنة ويسمى جبل الرحمة ويقال له: إلال على وزن هلال.
وكذلك قبة كانت فوقه يقال لها قبة آدم لا يستحب دخولها ولا الصلاة فيها.وأما الطواف بها أو بالصخرة أو بحجرة النبي صلى الله عليه وسلم أو مكان غير البيت العتيق فهو من الكبائر وأعظم البدع المحرمة.
الفصل العاشر
في الإفاضة من عرفات إلى المشعر الحرام
1-الإفاضة:
والسنة إذا أفاض من عرفات ذهب إلى المشعر الحرام على طريق المأزمين وهو طريق الناس اليوم، فلعرفة طريق أخرى تسمى طريق ضب ومنها دخل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى عرفات وخرج على طريق المأزمين.
وكان- صلَّى الله عليه وسلَّم - في المناسك والأعياد يذهب من طريق ويرجع من أخرى، ولا يزاحم الناس؛ بل إن وجد خلوة أسرع.
2-الإيقاد بالمشعر:
وإنما الإيقاد بمزدلفة [28] خاصة بعد الرجوع من عرفة، وأما الإيقاد بمنى أو عرفة فبدعة باتفاق العلماء.
3-الصلاة بمزدلفة: