فهرس الكتاب

الصفحة 16613 من 19127

فأما الدلائل المعنوية فتتمثل في القرآن الكريم [61] ، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وخلقه [62] ، وهنا أحال إلى ما ذكره، ابن تيمية في الجواب الصحيح من أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وأقواله وأفعاله من آياته أي من دلائل نبوته ونقل منه ثماني صفحات حول هذا الموضوع [63] .

ثم انتقل إلى دلائل النبوة الحسية وقد قسمها إلى قسمين: سماوية وأرضية، فمن الدلائل السماوية وأعظمها انشقاق القمر فرقتين [64] .

كذلك ذكر من آياته السماوية استسقاؤه عليه الصلاة والسلام ربه لأمته [65] ، ثم تناول المعجزات الأرضية سواءً ما يتعلق بالجمادات أو الحيوانات [66] .

ثم تناول ابن كثير ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من الكائنات المستقبلة في حياته وبعده فوقعت طبق ما أخبر به سواءً بسواء [67] ، وقد أورد أولاً ما جاء من هذا القبيل في القرآن ثم انتقل إلى الأحاديث والآثار ثم تناول الأخبار بالغيوب المستقبلة موردًا أخبارًا كثيرة أيضًا تندرج تحت هذا الموضوع، ثم عقد ابن كثير بابًا طويلاً عنوانه: (التنبيه على ذكر معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم مماثلة لمعجزات جماعة من الأنبياء قبله أو أعلى منها خارجًا عما اختص به من المعجزات العظيمة التي لم تكن لأحدٍ قبله منهم عليه السلام) .

ويقوم هذا الكتاب على الموازنة بين معجزات الأنبياء السابقين ومعجزات محمد صلى الله عليه وسلم ويعكس ذلك تأثره بكتاب الدلائل النبوية كأبي نعيم الأصبهاني [68] وابن حامد أبو محمد عبدالله بن حامد الفقيه صاحب كتاب دلائل النبوة [69] .

وأخيرًا يختم ابن كثير سيرته بقصيدة لجمال الدين يحيى بن زكريا الصرصري (ت656هـ) في الموازنة [70] بين معجزات الأنبياء والسابقين ومعجزات محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت