2-الاتجاهات والمبادئ والأفكار أعصى على النسيان من المعلومات.
3-النسيان في النهار أسرع منه عند النوم.
4-هناك علاقة بين النسيان والمدة التي تنقضي بعد الحفظ.
5-حفظ سريعي التعلم أحسن من حفظ ضعيفي التعلم.
6-يتوقف مدى ما يحفظه الفرد على طريقة التعلم.
7-هناك دعائمُ أساسيةٌ تثبِّت المعلومات في الذهن، وهي:
أ - الفهم الجيد للمادة.
ب- مراجعة المادة بعد قراءتها مباشرة، وفي هذه المراجعة:
-تُستَعرَض أهمُّ النُّقطِ والأفكار الرئيسية.
-تلاحَظُ العلاقاتُ والوشائج بين هذه الأفكار.
-تُراجَعُ المادةُ في أحيانٍ متقاربة حتى ترسخ في الذهن.
ج - مناقشة المعلومات مع النفس أو مع الغير مناقشةً علميةً نقديةً.
ثانياً- الشرود:
الشرود هو انتقال التفكير من الموضوع الأساسي الهامِّ الذي يفكر فيه؛ إلى موضوع آخر جانبي أقل أهمية.
فالتفكير عند المذاكرة في المشكلات العائلية والعاطفية والاجتماعية نوع من الشرود.
والتفكير عند المذاكرة في المستقبل واحتمالات النجاح والرسوب نوع من الشرود.
وأحلام اليقظة نوع من الشرود..
ويكثر الشرود في الشهور الأخيرة التي تسبق الامتحانات؛ نظراً للقلق الذي يعتري الطلاب قبيل الامتحانات.
وقد ثبت أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين القلق والشرود؛ فإذا ضَعُفَ القلقُ قلَّ الشرودُ، والعكس بالعكس..
ولكن كيف يتجنب الطلابُ الشرود الذي يضيع وقتهم، وقد يتسبب في رسوبهم؟
لعلاج هذه المشكلة:
لا بد من معرفة أسبابها؛ فينبغي أن نعرف الأسباب أولاً حتى نصل إلى العلاج.
أسباب الشرود:
1-أسباب شخصية:
تتعلق بالشخص نفسه؛ فقد يكره الطالبُ المدرسَ الذي يدرسه مادة معينة! لسبب من الأسباب، وسرعان ما تنتقل هذه الكراهية من المدرس إلى المادة الدراسية نفسها.
ولعلاج هذه الحالة ينبغي أن يفصِلَ الطالبُ بين المادة ومدرسها.