-قلت في ترجمة أحمد الحسين العاكولي إنني رأيته وصليت خلفه مذ كنت طالبًا في ثانوية عربستان بالقامشلي.. إلخ.. فأورده كما هو! وأشار في المصدر إلى"ذيل الأعلام"يعني التتمة. ولا تورد التراجم المنقولة كذلك.
-وفي ترجمة بكري بن عبده الحلبي قلت في الهامش: أمدني بالترجمة فلان، فقال هو كذلك، ولم يذكر التتمة.
-وقلت في ترجمة حامد بن علوي الحداد: زودنا بها الشيخ محمد الرشيد، وذكر هو أيضًا كذلك في هامش الترجمة، ولم يشر إلى التتمة، ومن المؤكد أنه لم يزوده بها.
ومثلها في ترجمة محمد عبدالقادر الحكيم...
-مفتي لبنان"حسن خالد"رحمه الله، نقل ترجمته بحروفها من التتمة، ولم يشر إلى المصدر كالعادة، وكان بإمكانه أن يحصِّل ترجمته هناك بسهولة، ولكنها السهولة، والراحة، اللتان تتطلبان هذا الفعل.
-وقلت في هامش ترجمة عبدالله عبدالغني خياط، بعد إيراد عدة مصادر: (انظر مصادر أخرى في المستدرك) فأثبته كما هو.. ولا مستدرك لديه.
-قلت في ترجمة عبدالسلام هارون إنني اطلعت على كتبه التي اشترتها مكتبة الملك فهد، وتقدمت بطلب إلى إدارة المكتبة لتقييد حواشيه... وقال هو كذلك! ولم يشر إلى المصدر.
-وفي ترجمة الأستاذ عبدالعزيز الرفاعي قلت إنه سألني قبل وفاته بأيام عن كذا.. فأورده كما هو... ولم يشر إلى التتمة في الهامش، ومثل هذا الكلام غير موجود في تلك المصادر التي أوردها، بل هو كلام من عندي...
-وقلت في ترجمة كامل البابا إنه غَيْرُ سَمِيِّه وزير الكهرباء السوري، فكتب ذلك هو أيضًا، ولم يشر...
-وعملت لمحمد أبي الفضل إبراهيم ترجمتين: في الأصل ثم المستدرك، وكتبت في الهامش الآخر: وهي الترجمة البديلة عن السابقة، فكتب هو كذلك في هامش ترجمته، ولا ترجمة سابقة له عنده!
-وفي ترجمة نعمت صدقي كتبت في هامش ترجمتها: رأيت في مقدمة كتابها"بديع صنع الله ما يفيد وفاتها... إلخ". وذكر هو ما ذكرته دون ذكر التتمة.