-وذكرت المصدر في هامش ترجمة محمد يوسف سبتي وقلت إثره: ورد مرة سبتي وأخرى سيتي، والترجمة غير واضحة تمامًا، وكتب هو كذلك في هامش الترجمة، ولم يذكر التتمة مصدرًا.
ودأبه في نقل التراجم من التتمة أن ينقلها كما هي تمامًا، وحتى المؤلفات التي أوردها إذا ذكرتها كاملة البيانات أوردها كاملة، وإذا اقتصرت على العنوان اقتصر فيها على العنوان..
وورد في أكثر من هامش عنده (وانظر المستدرك) نقلًا من هوامش التتمة، وهو لا مستدرك عنده كما قلت، وكما تأتي أمثلة على ذلك.
الوثائق وما إليها:
-أوردت خريطة إيران مبينًا فيها مناطق أهل السنة في ترجمة محمد بن محمد صالح ضيائي، وأوردها هو كذلك مع الترجمة، ولم يشر إلى المصدر كالعادة.
-وأوردت نموذجًا من خط وتوقيع الشهيد عبدالله عزام، حصلت عليه من قبل أستاذ من دير الزور يسكن الطائف، وأثبته هو كذلك دون الإشادة إلى المصدر.
-وأوردت ثلاثة نماذج من خطوط محمد الطاهر الكردي وأورد هو الثلاثة...
-كما أوردت نموذجا من خط أحمد محمد جمال، وقلت إنه من خلال رسالة بعث بها إلى المؤلف، وكتب هو أيضًا تحت النموذج كذلك، ولم يشر إلى التتمة، ويعني هذا أن الكلام له! وذكر له 19 مصدرًا لترجمته، هي التي أوردتها في التتمة!
ملاحظات أخرى فيها تذكير وفائدة:
-مصطفى مجاهد العشري نقلت ترجمته من جريدة الأخبار المصرية، وتركت سنة وفاته مجهولة بتقدير أنها بعد 1400هـ، وكتبها هو 1401هـ مع نقل كل المعلومات من التتمة، ولا أظن أن له علمًا بذلك.
-ولم يورد ترجمة محمد جلال كشك، وكانت الساحة الإعلامية تشهد مناقشاته ومحاوراته الإسلامية ضد العلمانيين بكثافة... في حين أورد تراجم آخرين عليهم ملاحظات من انحراف فكري وما إليه، مثل محمد عبدالله عنان... وأورد أسماء آخرين ليسوا علماء مثل إبراهيم فودة (أديب) ، وإبراهيم الرفاعي (الخطاط) ، وأمثال هؤلاء مما لم أتابعه وليس داخلًا في موضوع هذا التعقيب.