فهرس الكتاب

الصفحة 16756 من 19127

** (نور عبد الهادي) تقول: خسرت بعد الطلاق كل شيء فلم أجد مفرّاً من البحث عن أي وسيلة أنتقم بها منه؛ فقد التزمت الصمت كثيراً وأنا أرى أمام عيني كل صور الخيانة الزوجية، وفي حين تحاول السيطرة على دموعها تروي بأسى شديد: لدي طفلان في عمر الزهور في أشد الحاجة إليَّ، ولا أستطيع أن أتخيل نفسي بدونهما ولو ليوم واحد، وعلى الرغم من ذلك حرمني منهما حتى أصبحت طريحة الفراش، وحار الأطباء في علاجي، لا أرى أولادي إلا مرة واحدة في الشهر لساعات معدودة، أجدهما معذبين باكيين لغيابي عنهما، يشتكيان الوحدة والحاجة إلى حنان الأم وعطفها، هل بعد ذلك كله يكون الانتقام منه حراماً، أنا مصرة أن أذيقه العذاب ألواناً عندما تتاح لي الظروف.

** (سلوى شفيق) سعيدة بما انتزعته من زوجها بعد الطلاق، وتقول: أهم شيء أنني حصلت منه على تنازل عن حضانة الأطفال، ومن سوء حظه أنه نسي أنني مازلت أحتفظ بالتوكيل الذي أعطاه لي أثناء سفره للعمل بالخارج؛ لذلك ذهبت بعد الطلاق بيوم واحد إلى المصرف وسحبت نصف رصيده، فهذا حق أولادي، خاصة أنني متيقنة أنه سيتزوَّج مرة أخرى، ومن الضروري تأمين مستقبل هؤلاء الأطفال.

** (حسنات العامري) تؤكد أن طليقها لم يفكر في زيارة أبنائه حتى ولو مرة واحدة بعد انفصالهما، بل اتجه إلى حياته الخاصة كأنه لم يتزوج ولم ينجب؛ فقررت أن تنتقم منه وتنغص عليه حياته، وتقول: ذهبت إلى خطيبته الجديدة ورويت لها بعض ما فعله بي، ولماذا طلبت منه الطلاق، وأخبرتها أنه شخصية ساذجة يحتاج إلى علاج نفسي مكثَّف حتى يصبح إنساناً سوياً، والحمد لله وصلت إلى ما أُريد بفسخ الخِطبة، وسأظل خلفه بالمرصاد ما حييت.

امرأة من نار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت