فهرس الكتاب

الصفحة 16757 من 19127

** (محمد رأفت) طلق زوجته منذ ثلاث سنوات يقول: لم أكن أتصور أنني كنت متزوجاً من امرأة جشعة حتى طلقتها؛ فقد ظهرت على وجهها الحقيقي، ولا أعرف لماذا كل هذا؟ لم أستطع الصبر على نكدها وغضبها الدائم وإيذائها لأهلي، وقررت طلاقها في هدوء، وأعطيتها كل حقوقها وزيادة، لكنها لم تتركني في حالي وذهبت إلى رئيسي في العمل، وشوَّهت صورتي لديه، وكذلك لدى أصدقائي وجيراني حتى كاد الجميع يقاطعني.

** أما (كريم عبد اللطيف) فيؤكد أنه وقف لزوجته بحزم، ورد لها الصاع صاعين عندما حاولت أن تنتقم منه بعد الطلاق، حتى عادت إليه نادمة تطلب منه أن يتركها تعيش في سلام، ويقول: هي الآن متزوجة من رجل آخر وأنا أيضاً تزوجت، وكل منا أنجب أطفالاً ونسي الماضي بحلوه ومره، وأعتقد أن السبب في رغبة الانتقام التي تنتاب معظم النساء بعد الطلاق عذاب الهجر، والوحدة، والغيرة من امرأة أخرى تحل محلها في حياة مطلَّقها.

** (شريف فوزي) يؤكد أن الانتقام لم يكن رغبة مطلقته، ويعترف أن هذه الرغبة تملكَّته هو بعد الطلاق، ويقول: برغم أنها كانت زوجة سيئة الطباع تحملتها كثيراً، وحاولت إصلاحها، ثم فوجئت بها تطلب الطلاق دون سبب، بذلت جهوداً كبيرة كي أثنيَها عن هذا القرار ولكنها أصرت على الطلاق، وبعد مرور أشهر العدَّة تزوجت من رجل آخر، أردت استرداد طفلي منها فوجدتها قد ملأت رأسه بالأكاذيب، ونفثت الكراهية في نفسه تجاهي حتى أصبح يرفض رؤيتي.

فعمدت إلى إفساد حياتها وزوجها بعد أن أقنعت صاحب البيت الذي يستأجرانه أن يخرجهما من البيت على أن أُحضر له مستأجراً يدفع ضعف ما كانا يدفعانه؛ فلم يجدا إلا الشارع مأوى لهما خاصة مع سوء أحوالهما المادية.

طلاق وقضايا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت