فهرس الكتاب

الصفحة 16818 من 19127

أ - عيلولة: وهو النّوم بعد العصر، وفيه حديث: (( مَنْ نَامَ بَعْدَ العَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ؛ فَلا يَلُومَنَّ إِلاّ نَفْسَهُ ) ). وهو حديث ضعيف.

ب- حيلولة: وهو النّوم بعد الفجر، يحول بين المرء وعمله، وفيه حديث: (( اللَّهُمَّ، بَارِكْ لأمَّتِي فِي بُكُورِهَا ) ). وهو حديث صحيح.

ج- قيلولة: وهو النّوم بعد الظُّهر، وهو مفيد، وفي الحديث: (( قِيلُوا؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لا تَقِيلُ ) ). حديث حسن.

5-قيل لأحدهم: (لا خيرَ في السَّرَفِ) !

فقال: (لا سرفَ في الخير) !

6-قال مالك:

(لا يقلْ أحدكم للمسكين: يرزقك الله!) .

7-قال الشّاعر:

وَلِلْبَخِيلِ عَلى أَمْوَالِهِ عِلَلٌ [زُرْقُ الْعُيُونِ عَلَيْهَا أَوْجُهٌ سُودُ]

8-قال الشّاعر:

يَمُرُّونَ بالدَّهْنا خِفافاً عِيَابُهُمْ وَيَرْجِعْنَ مِن دارِينَ بُجْرَ الحَقَائِبِ

9-وقال الشّاعر:

وَيُقْضَى الأَمْرُ حِينَ تَغِيبُ تَيْمٌ [وَلا يُسْتَأْذَنُونَ وَهُمُ شُهُودُ]

10 -ازدحام العلم في السّمع مَزلَّةٌ لعدم الفهم.

11-رواة الموطَّأ كثير، منهم: يحيى بن يحيى اللَّيثيُّ، ويحيى بن بُكَيْرٍ، وأبو مُصعَب الزُّهْرِيُّ، وهو أشملُها، وأبو مُصعَب الزُّبيريُّ، والقَعْنَبيُّ، وابن زياد، وسُويدُ بن سعيد الحَدَثَانيُّ، وابن وهب، ومحمّد بن الحسن الشَّيبانيُّ، وابن القاسم، وهو أحسنُها، ومعن، وهو عكّازة مالك.

وقد مشى ابن بُكَير على طريقة يحيى بن يحيى اللَّيثي؛ لأنّه هو الموطّأ الذي تناولته الدّراسات واشتهر بين النّاس، أمّا الموطَّآت الأخرى -وتبلغ قريباً من 20 موطّأ، وكلّها روايات عن مالك، حيث إنّ كلّ طالب يكتب ما سمع- فتجد عند هذا ما ليس عند الآخر، فبهذا الاعتبار تعدّدت، وصار كلّ موطّأ فيه ما ليس في الآخر، وأكبرها موطّأ أبي مصعب الزُّبيري. وقد نبّه ابن عبد البَرِّ على اختلاف هذه الموطّآت في كتابه"التّمهيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت