سمعت هذه الفائدة حول الموطّآت عن شيخنا في مساء الأربعاء، 15 ذو القعدة، 1411هـ.
12-قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ...} [النساء:59] .
* فقوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ} يعني: القرآن.
* {وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} : السّنّة.
* {وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ} : الإجماع.
* وقوله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ...} : يدلّ على القياس، وهو لا يُلجَأ إليه إلا للضّرورة، فهو كالميتة الخبيثة، أي: فإذا لم يكن كتاب، ولا سنة، ولا إجماع؛ فليُلجَأ للقياس.
والأقيسة ثلاثة:
1-المنطقي: وهو قياس فرد على كلّ، يستعمله المناطقة والفلاسفة والمتكلِّمون.
2-التّمثيليّ: وهو قياس جزء على جزء، يستعمله الفقهاء.
والقياس التّمثيليّ ثلاثة أقسام:
أ - قياس دلالة.
ب- قياس تشبيه.
ج- قياس علّة.
3-الاستقرائيّ: قياس كلّ على جزء، يستعمله اللُّغويُّون والنَّحْوِيُّون والمؤرِّخون.
ولا يوجد في الدّنيا قياس يخرج عن هذا.
13-العلم علم السّلف.
قال ابن مالك:
وَقَدْ تُزَادُ"كَانَ"في حَشْوٍ، كَ-:"مَا كَانَ أَصَحَّ علمَ مَنْ تقدَّما"
وكان شيخنا كثيراً ما ينشد هذا البيت في مجالسه؛ لمناسبة عَجُزِهِ في الدَّلالة على تفضيل علم السّلف.
14-اللِّنْجي [2] من سُنِّيَّة إيران، من أهل القرن الثّالث، له قصيدة مشهورة، ذيّل عليها الشّيخ تقيّ الدّين الهلاليّ بما يساويها.