فهرس الكتاب

الصفحة 16823 من 19127

حدّثنا عبد الله قال: وسمعت أبي يقول: وما كان في قرية عبد الرزاق بئرٌ؛ فكنّا نذهب نبكِّر على ميلين نتوضّأ، ونحمل معنا الماء).

وهكذا كان شيخنا -رحمه الله- يعلِّق على أغلفة الكتب -من الجهة الدّاخليّة- فوائدَ كثيرةً، لو جرّدت وجمعت ورتّبت؛ لكان حسناً.

44-وأنشد، رحمة الله عليه:

لَيلِي ولَيْلَى نَفَى نَومِي اخْتِلافُهُمَا فِي الطُّولِ والطَّوْلِ، يَا غَوْثَاهُ لَو حَصَلا!

يَزِيدُ في الطُّولِ لَيْلِي حِينَمَا بَخِلَتْ بِالطَّولِ لَيْلَى، وَإِنْ جَادَتْ بِهِ بَخِلا!

45-ما جاز على المِثْلِ جاز على المماثِل.

46-"كتاب الكشف على مجاوزة هذه الأمّة الألف" (للسّيوطيّ) : انصبّت على القرن الخامس عشر، حتّى بالغ وقال: تقع السّاعة فيه! وأورد حديثا عن ابن عبّاس.

47-"شرح التّرغيب والتّرغيب" (للفيّومي) [8] : يقع في عشر مجلّدات، وهو مخطوط.

48-"التّذنيب في التّعليق على التّرغيب والتّرهيب" (للنّاجي) [9] : وقد سمّي بذلك؛ لأنّه انتقل من مذهب الحنابلة إلى الشّافعيّة، والحنابلة -كما يزعم خصومُهم- مجسّمة!

49-أنشدنا شيخنا قولَ الشّاعر:

وَصَاحِبُ الخَطِّ تَحْتَ التُّرْبِ مَدْفُونُ

50-وأنشدنا قول الآخر:

عَجِبْتُ! وَمَا لِيَ لا أَعْجَبُ لأمْرٍ أَتَاني بِهِ جَلْبَبُ

فَظِيعٌ شَنِيعٌ كَمَا يَنْبَغِي يَلِيقُ بِه الأَخْسَرُ الأَخْيَبُ

فَتًى مِنْ بَنِي كَارِدَنَّ بَغَى فَبِئْسَ البَنِيُّ! وَبِئْسَ الأَبُ!

وَذَلِكَ شَنْشَنَةٌ عُرِفَتْ لِهَذَا الفَتَى وَلِمَنْ يَصْحَبُ

لأَرْتَحِلَنْ إِلَى مَادُو أَوِ الْ قِبْلَةِ أَو تَازَا أو جَغْبَبُ

51-وأنشدنا:

وَقَالَ الإمامُ أحمدُ: لا تكتُبُوا ما قلتُه لكم، بلْ أَصْلَ ذلكَ اطْلُبُوا

52-عادى المالكيّةُ ابنَ عبد البَرِّ لما يلي:

1-لأنّه -في زعمهم- مجسِّم!

2-ما يفتي به في"التّمهيد"و"الاستذكار"و"الكافي"يخالف المذهب.

3-يدّعي الإجماع كثيراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت