فهرس الكتاب

الصفحة 16866 من 19127

(رأى الجبلاوي على ضوء شمعته، يسدّ الباب بجسمه الكبير، ملقيًا عليه نظرة باردة قاسية) . رواية ( أولاد حارتنا) . ص47

فكان من أصداء هذه الطرح (النتشوي) ، تتابُع الترجمات الغربية التي خصّت هذه الرواية بالدراسة والتحليل، وخصّتْ كاتبها بالإجلال والتعظيم.

إنكار وجود الله في روايات نجيب محفوظ:

-في رواية الحب تحت المطر يُجري حواراً بين شخصين وفيه قال أحدهم: (حدثني أحد الكبار(الشيوخ) فقال: إنه كان يوجد على أيامهم بغاء رسمي.

-زماننا أفضل فالجنس فيه كالهواء والماء

-لا أهمية لذلك، المهم هل الله موجود؟

-ولم تريد أن تعرف؟

-إذا قدر لليهود أن يخرجوا فمن سيخرجهم غيرنا.

-من يقتل كل يوم غيرنا!

-من قتل عام 1956 من قتل في اليمن من قتل في عام 1967!

-لا أحد يريد أن يجيبني أهو موجود؟

-إذا حكمنا بالفوضى الضارية في كل مكان، فلا يجوز أن يوجد) رواية الحب تحت المطر: ص 38 و39.

ويقول في موضع آخر: (اللعنة. من ذا يزعم أنه عرف الإيمان؟ قد تجلّى الله للأنبياء، ونحن أحوج منهم بذلك التّجلي، وعندما نتحسّس موضعنا في البيت الكبير المسمى بالعالم فلن يصيبنا إلا الدوار) . رواية (ميرامار) . ص33.

ويسأله (منصور باهي) مستنكرًا أن تصيبه الحيرة وهو من جيل الإيمان؟

فيجيب ضاحكًا: (الإيمان..الشك..إنهما مثل النهار والليل، لا ينفصلان) . رواية (ميرامار) . ص23.

أما (طلبه مرزوق) فيعجب منه عامر وجدي ويقول له:

(يخيّل إليّ أحيانًا أنك لا تؤمن بشيء. غير أنّه يدافع عن نفسه، فيجيب بحنق -وبعبارات تشفّ عن تصوره عن ذات الله تعالى-:

(كيف لا أؤمن بالله وأنا أحترق في جحيمه) رواية (ميرامار) ص34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت