فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[1] حِطِّين موضع بين طبرية وعكا، بينه وبين طبرية نحو فرسخين بالقرب منه قرية يقال لها: خيارة، يُذكر أن بها قبر شعيب - عليه السلام - قال ياقوت الحموي:"وهذا صحيح لا شك فيه"."معجم البلدان" (2/274) . والذي عليه المحققون من أهل العلم والتاريخ أنه لا يعلم قبر نبي إلا قبر نبينا، وسبيل العلم بمكان قبر من قبور الأنبياء السابقين النص، ولا نص في ذلك، أو التواتر وهو غير موجود، وأمَّا ما ينقله المؤرخون فلا يُعْتَمَد عليه؛ لأنهم مُجَرَّد نقلة ينقلون الأخبار وما يتناقله النَّاس، وكذا الشهرة لا يعتمد عليها؛ لأنها غالبًا ما تكون متأخرة عن أصل الحدث، ومثال ذلك: أنه اشتهر عند أهل دمشق أن قبر يحيى - عليه السلام - في داخل المسجد الأموي مع أن بني أمية ما بنوه على قبر أصلاً؛ وإلا لبطلت الصلاة فيه؛ ولما أقرهم على ذلك من بقي من الصحابة - رضي الله عنهم - وكِبَار التابعين، ومن بعدهم من الأئمة المتبوعين - رحمهم الله تعالى - فعلم بذلك أن هذه الشهرة متأخرة، ولا أساس لها من الصحة، وهكذا أكثر ما ينقل ويشتهر في مثله.
[2] انظر:"سير أعلام النبلاء" (21/280) ، و"الروضتين في أخبار الدولتين"لأبي شامة (230) ، و"النوادر السلطانية"للقاضي ابن شداد (126) ، و"شذرات الذهب" (4/274) .
[3] وذلك في الحملة الصليبية الأولى التي كانت عام 492 هـ. وانظر تفصيل ذلك في:"كتب التاريخ"، أحداث هذه السنة.
[4] انظر:"البداية والنهاية" (12/280) ، و"النوادر السلطانية" (119) .
[5] وذكر الذهبي أن جيش الفرنج كان ثمانين ألفًا فيما قيل، وقتل منهم خلقٌ كثير؛ حتى قال العماد الكاتب في"البرق الشامي": فمن شاهد القتلى يومئذ قال:"ما هناك أسير"، ومن عاين الأسرى قال:"ما هناك قتيل". وقال الذهبي:"ولا عهد للإسلام بمثل هذه الوقعة من زمن الصحابة - رضي الله عنهم- ا هـ. من تاريخ الإسلام (41/19) ."