تُهْدَم ديارهم، وتُنْتَهَك أعراضهم، وتُباع بناتهم لتجار البغاء والرقيق الأبيض، وفي كل يوم تكتشف مقابر جماعية، دُفِن فيها عشرات المسلمين بعد أن قُطِّعت أطرافهم، ومُثِّل بأجسادهم وهم أحياء؛ تَلَذُّذًا بتعذيبهم قبل قتلهم في زمن يقال عنه: إنه زمن حفظ حقوق الإنسان!! فمن هو هذا الإنسان الذي تحفظ حقوقه؟!
إنه كل إنسان سوى المسلم ما دامت الهيمنةُ لعبَّاد الصليب الحاقدين، والصهاينة العنصريين، وسيظلُّ الأمرُ على تلك الحالِ إلى أن يمنَّ الله - تعالى - على المسلمين بعودة جادَّة إلى دينهم؛ فيكتب اللهُ لهم النصر على عدوهم، وتعود السيادة إليهم، كما كانت من قبل لهم؛ ليرفع الظلم عن البشر؛ ويُبسط العدل كما كان في عصور مضت، وما عصر صلاح الدين - رحمه الله - إلا مثلاً من أمثلة كثيرة في تاريخ العدل والإحسان في دولة الإسلام، فالإسلام خير للبشر لو كانوا يعلمون؛ ولكن أكثر الناس لا يعقلون. سبحان ربك ربّ العزة عمَّا يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.