ولا غرابةَ - من ثَمَّ - أن يَكْثُرَ مُمْتَطُوها والمدافعونَ عنها من أصحاب المواهب النَّاضِبَة؛ إذ يرتبطُ (مستقبلُهمُ الأدبيُّ) بها؛ فهم لا يعرِفون غيرها!
إنها لا تحتاجُ إلى تعلُّمٍ ولا جهد، ولا إتقانِ لغةٍ أو قواعدَ أو أوزانٍ، أو مكابدةِ قضيةٍ، أو تعاطي فكرٍ.
كلُّ شيء هاهنا مُستباحٌ، وما على فُرْسَانِها إلا إمساكُ القلم، وتَرْكُهُ يَجْمَحُ ويَرْمَحُ كيفما يشاءُ.