فهرس الكتاب

الصفحة 16964 من 19127

وأخيرًا فإننا نتفق مع منير شفيق حينما استعرض في كتابه (في الحداثة والخطاب الحداثي) أوجها كثيرة للحداثة الغربية وبعدما نعت المثقفين العرب الذي يدعون إلى الحداثة ويروجون لها بأنهم يفتقرون إلى العلمية والمنهج السليم في تعاملهم مع إشكالية الحداثة، ولا يميزون فيها بين الغث والسمين. فهو يقول:"يتسم أغلب الفكر الذي يدعو إلى الحداثة في بلادنا، بنظرة إلى الغرب ترى فيه النموذج الإنساني الأرقى. وبقدر ما نشحذ سكاكين النقد لمجتمعاتنا، فإن نظرة الانبهار والإعجاب هي التي تحل، حتى ولو كان ذلك ضد مصلحة أمتنا، وتتم عملية تبرير المظالم والجرائم التي تحصل بالجملة وعلى مدى العالم [27] . ونحن مع المنهج الصحيح الذي تقرره الآية الكريمة {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [28] ."

[1] انظر محمد عمارة، منهج التعامل مع المصطلحات، مجلة المنعطف، عدد5، 1992م، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء. وكذلك محسن عبدالحميد، المذهبية الإسلامية والتغير الحضاري، 1984م، كتاب الأمة، دار الكتب القطرية، ص114.

[2] آية 104 من سورة البقرة.

[3] محمد عمارة، المصدر نفسه.

[4] محسن عبدالحميد، المصدر نفسه.

[5] المهدي المنجرة، عولمة العولمة، كتاب الجيب رقم 18، شتنبر 2000، منشورات الزمن، مطبعة النجاح الجديدة البيضاء.

[6] الفيروز آبادي، القاموس المحيط، الطبعة الثالثة، 1993م، مؤسسة الرسالة، بيروت.

[8] الفين توفلير: حضارة الموجة الثالثة، ترجمة عصام الشيخ قاسم، الدار الجماهيرية للنشر. طرابلس. 1990م.

[10] محمد سبيلا، الحداثة وما بعد الحداثة، 2000، دار توبقال للنشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت