فهرس الكتاب

الصفحة 16967 من 19127

وكتب بعض المقالات النقدية في الصراعات الفكرية، ولم ينطلق في صراعاته تلك من مبدأ الخصومة الشخصية، والفجور فيها؛ فتجده، مع شدة خصومته لأستاذه (طه حسين) ؛ يذكر أفضاله عليه، قبل الصراع معه وبعده، وقد بلغ من حدة هذا الصراع أن ترك ابن شاكر الجامعة بالمرة؛ لمّا رأى طه قد حمل رأي المستشرق (مرجليوث) القائل بأن الشعر الجاهلي منحول على عرب الجاهلية بعد الإسلام، وادَّعاه لنفسه، ولم يشأ أن يذكر (مرجليوث) أبداً! بيد أن هذا الرأي الذي انتحله (طه حسين) قد أثَّر في تفكير شاكر، وجرّه لمحنة وصراع فكري مع نفسه، حتى كاد يهلِك، وذلك لربطه بين الشعر العربي الجاهلي والإعجاز اللغوي في القرآن الكريم. ومع ذلك يبرِّئ (طه حسين) مما وقع فيه من محنة، ويعلن أن ذلك كان نتيجة تفكير شخصي.

أما صراعه مع (لويس عوض) فيتمثل في التباين الفكري والسياسي بينه وبين خصمه، وقد كشف أبو فهر تطاولَه على الأمة بأسرها، وتآمرَه ضد العربية والإسلام، وتحقيرَه للتراث العربي، ومن هنا كانت (أباطيل وأسمار) .

(ب) مقالات سياسية:

وتناول فيها قضايا الوحدة بين مصر والسودان، التي كانت من أكبر همومه السياسية..

كذلك تناول قضية فلسطين، وكتب في قضية فِلَسطين بمنتهى الصراحة..

كما تناول الانتماء للوطن العربي، وكان قد أمَّلَ خيراً في الجامعة العربية، واقترح سبلاً لتطويرها؛ لتقوم بدورها في جمع الصف، وتوعية أبناء الأمة بما يحيق بهم من أطماع المستعمرين.

(ج) مقالات اجتماعية:

تناول فيها الطرق المثلى في تنشئة الأطفال، وتكوين فكرهم، ورعايتهم حتى يتجاوزوا سن الطفولة، وتحصينهم في مرحلة الشباب وما بعده.

كذلك تناول -في مقالاته هذه- قضية الرجل والمرأة، والجهود المُتَسَتِّرة في محاولات تحرير المرأة، وانبرى لدحض الشبهات التي أثيرت في هذا الشأن.

كما تناول -أيضاً- قضية الغنى والفقر، والترفَ وأثره السيئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت