ولقد قام الباحث بكتابة تصور كامل مُقترح لمفردات محتوى مادة الثقافة الإسلامية ضمن الورقة المُقدمة للمؤتمر إن شاء الله تعالى.
مع جزيل التقدير والشكر والاحترام لجميع القائمين بهذا المؤتمر.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي سيدنا ونبينا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله، وصحبه، ومن اتبع هديه، والتزم نهجه، وتمسك بسنته إلى يوم الدين:
أما بعد:
فلقد أسعدني الاتجاهُ نحو مراجعة ما يتصل بمادة الثقافة الإسلامية؛ لما لهذه المادة من أهمية في تكوين الشخصية المسلمة ودفعها نحو الإيجابية الفاعلة للإفادة في الارتقاء بالمجتمع المسلم، إذ إن معيارَ أية حضارة - كما هو مقرر - مرهون بما حققه أهل هذه الحضارة، ومعيارَ حضارة أية أمة مرهون - كذلك - بما صنعته الشخصيات الإيجابية الفاعلة في هذه الأمة، ولا مكان في تاريخ الحضارات للشخصيات الخاملة الراكدة، فالذي يخطو بالوطن إلى الأمام إنما هم أبناؤه الإيجابيون الفاعلون الملتزمون بالقيم والمثل والمبادئ.
ولقد أسعدني أيضا - بشيء كبير من التقدير والشكر والاحترام والامتنان: أن تتم دعوتي للمشاركة في هذا المؤتمر الذي أسأل الله - تعالى - أن يتحقق من ورائه ما يُرجى له من النفع والإفادة.
وسأتحدث في هذه الورقة بإذن الله - تعالى - عما يلي:
أولا:
أبرز الملاحظات اللافتة للنظر المأخوذة على الكتابات في الثقافة الإسلامية.
ثانيا:
شرح موجز لتصور مقترح لمحتوى مقرر مادة الثقافة الإسلامية في المرحلة الجامعية.
ثالثا:
تصور كامل مقترح لمحتوى مقرر مادة الثقافة الإسلامية في المرحلة الجامعية.
أولا: أبرز الملاحظات اللافتة للنظر المأخوذة على الكتابات في الثقافة الإسلامية.