فهرس الكتاب

الصفحة 17047 من 19127

-من الملحوظ على كثير من الكتابات في مادة الثقافة الإسلامية: تناولُها لموضوعات لم تعد ذات أولوية الآن في ظروف مجتمعنا المعاصر، وهو أمر ينبغي أن يُنتبه له؛ لأن مادة الثقافة الإسلامية موجهة - أساسا - للإسهام في تشكيل الشخصية المسلمة ودفعها نحو الإيجابية الفاعلة في المجتمع ولن تتحقق هذه الإيجابيةُ الفاعلة إلا بتعريف طالباتنا وطلابنا شيئا ضروريا عن القضايا المعاصرة المثارة، وموقف الثقافة الإسلامية منها ؛ حتى يعيَ طالباتُنا وطلابُنا هذه القضايا وحلولَها الإسلامية وَفقا للقواعد الشرعية المعتبرة والمصالح الشرعية المطلوبة.

وبمطالعة بعض هذه الدراسات نستطيع رصدَ ما يلي:

أولا: في تناول القضايا الدينية (العقيدية)

يُلحظ تفصيل لبعض القضايا التي بزتها قضايا أكثر معاصرة، وأشد أهمية، حيث ركزت بعض الدراسات - مثلا - على قضايا مثل: العلمانية والاستشراق وغيرهما، فقد تمت دراسة الاستشراق - مثلا - تفصيلا وذلك بتناول شبهات المستشرقين والرد عليها وإغراق الطالبات والطلاب في هذه الموضوعات بهذا التناول الذي تم بلُغة بعيدة عن الذوق المعاصر المفيد رغم أن هناك قضايا قد أصبحت أكثر أولوية وهو ما سنشير إليه فيما بعد.

ولا يفوتني - هنا - لفتُ النظر إلى الإسهاب في تناول الأديان الأخرى كاليهودية منذ نشأتها والنصرانية و النصرانية الجديدة والحروب الصليبية والصليبية الجديدة إلى غير ذلك من موضوعات لا تحتملها مادة الثقافة الإسلامية كما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت