أما ما يقع من اختلاطٍ بين الرجال والنساء للضرورة، كما في الأسواق ونحوها؛ فإن الضرورة تقدَّر بقدرها، لا يُزاد عليها، ولا يُتَوَسَّع فيها.
ولكنَّ المقصود من هذه المقالة ليس بيان الحكم الشرعي للاختلاط؛ بل المقصود: كيف يحفظ الطالب الذي التحق بالجامعة المختلطة نفسه من هاوية الصداقات المسمومة مع الجنس الآخر، المدمرِّة لدينه وأخلاقه ومستقبله، بعد أن صار يعيش ذلك الواقع رضينا أم أبينا؟
وأتصوَّر أن هذا المطلب العزيز لابد أن تجتمع فيه ثلاثة أمور، نفصلِّها فيما يلي - إن شاء الله.
ـــــــــــــــــــــ
[1] "الطرق الحكمية": (1/408) .