فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمن أعلى ألفاظ التوثيق - إن لم يكن أعلاها مطلقاً - عنده لفظ (ثقة، إمامٌ صدوقٌ) ، قاله في كلٍّ من:
-موسى بن جعفر بن محمد بن علي [6، ج-8، ص 139] .
-ويزيد بن هارون الواسطي [6، ج-9، ص 295] .
وأطلق لفظ (إمام) فقط على بعض الرواة، منهم:
-إسحاق بن إبراهيم بن راهويه [6، ج-2، ص ص 209-210] .
-وعبيد الله بن عبدالكريم أبو زُرْعة الرَّازي [6، ج-5، ص ص 324-326] .
-وعبد الأعلى بن مُسْهِر الدمشقي [6، ج-6، ص 29] .
-ويحيى بن معين [6، ج-5، ص 192] .
وهؤلاء أئمةٌ في الحديث والنقد على حدٍّ سواء.
ومن أعلى ألفاظ التعديل عنده - أيضاً - قوله: (فلانٌ لا يُسأل عنه) ، أو: (لا يُسأل عنه مثله) ، فقد ذكره في رواة منهم:
-بُسْر بن سعيد مولى ابن الحضرمي [6، ج-2، ص423] .
-سُلَيْم بن أسْوَد أبو الشَّعْثَاء [6، ج-4، ص 211] .
-محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان القرشي [6، ج-7، ص 321] .
وقد يستعمل لفظ (ثقة) ، وكثيراً ما يكتفي بلفظ (صدوق) ، أو: (لا بأس به) ، ويريد توثيقاً عالياً، والرفع من شأن من يقول فيه ذلك:
-فهذا زهير بن حرب أبو خيثمة - المتَّفَق على توثيقه - يقول فيه ابن معين:"يكفي قبيلة"! ولا يزيد أبو حاتم في القول فيه عن لفظ:"صدوق" [6، ج-3، ص 591] .
-وقال ابنه عبدالرحمن: سمعتُ أبي يُجْمل القول في أبي زيد النحوي - هو سعيد بن أوس - ويرفع شأنه، ويقول:"هو صدوقٌ" [6، ج-4، ص ص4-5] .
-وقد قال أبو حاتم - في ترجمة محمد بن عمران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى:"أملى علينا كتاب الفرائض عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعبي، من حفظه، الكتاب كله! لا يقدِّم مسألةً على مسألة". ولما سُئل عنه أبو حاتم قال:"صدوقٌ" [6، ج-6، ص 41] .
وقد قال أبو حاتم في الإمام الشافعي - وهو مَنْ هو - لفظ: (صدوق) فقط! [14، ج-9، ص30] .
وأما بالنسبة للجرح:
فقد استعمل لفظ (كذَّاب) ، و (يفتعل الحديث) ونحوهما، كما سبق في (ص498) :