فهرس الكتاب

الصفحة 17121 من 19127

-عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي. قال أبو حاتم - وقد ذكر هو أن ابن معين قال: عثمان ثقة:"صدوقٌ"، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء، وقال:"يحوَّل منه"، وقال:"يروي عن الضعفاء، يشبه ببقية في روايته عن الضعفاء" [6، ج-7، ص ص 157-158] .

-محمود بن لبيد الأشهلي. قال البخاري:"له صحبة"، قال عبدالرحمن بن أبي حاتم: فخطَّ أبي عليه، وقال:"لا يُعرف له صحبة" [6، ج-8، ص ص289-290] ، وانظر - أيضاً: ترجمة كلٍّ من علي بن علي الرفاعي [6، ج-6، ص 196] ، وعمرو بن عبدالله [6، ج-6، ص 242] ، ومحمد بن مصعب القُرقُساني [6، ج-8، ص ص102-103] ، ومسلم النحَّات، وهو ابن صاعد [6، ج-8، ص ص 186-187] .

ثاني عشر: تعدد موارده في الجرح والتعديل

لقد تعدَّدت موارده في الجرح والتعديل، وكذلك اعتماده أقوال بعض من سبقه ومن عاصره من مشاهير النقاد، وذلك إما بالرواية المباشرة عنهم، أو بالوسائط إليهم، مع التصريح بأسمائهم.

وقد يحيل إلى النقاد على الإبهام، دون تحديد الأسماء؛ كأن يقول:"تكلموا فيه"، أو"تكلم الناس فيه"، ونحوه.

كما أنه قد يذكر القول من تلقاء نفسه، لا ينسبه لأحد غيره، مع أنه مسبوقٌ إليه، وهو معروف من قول غيره، وكثيراً ما لاحظته يفعل هذا مع البخاري - رحمه الله.

ومن الأمثلة على كلِّ ما تقدم، ما يلي:

روى أقوالاً مباشرة عن كلٍّ من:

-دُحَيْم، كما في ترجمة سويد بن عبدالعزيز الدمشقي [6، ج-4، ص238] .

-وسليمان بن حرب، كما في ترجمة محمد بن فضالة الأنصاري [6، ج-8، ص56] .

-وأبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن معين. كما في ترجمة موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي [6، ج-8، ص 136] .

-وعلي بن المديني، كما في ترجمة معلى بن هلال الجعفي الطحان [6، ج-1، ص 331] .

كما أنه ذكر رأي الحُمَيْدي في الرواة؛ فكان يقول:"كان الحُمَيْدي يتكلم فيه، أو كان الحُمَيْدي يحمل عليه، ومن أمثلته على التوالي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت