فهرس الكتاب

الصفحة 17138 من 19127

ومن أخطاء بعض الصائمين:

تفويته صلاة العشاء؛ لأجل إدراك الصلاة مع قارئٍ جيِّدٍ، والأوْلَى لهذا أن يبكِّر بالمجيء، وإذا خشيَ فوات صلاة العشاء؛ فليصلِّيها في أقرب مسجدٍ؛ فهي أوجب وأفرض من صلاة التَّراويح؛ بل إن صلاة التَّراويح نافلةٌ في حقِّه.

ومما يلاحظ على بعض الصائمات:

أنها تخرج إلى المسجد لأداء صلاة العشاء متعطِّرةً متجمِّلةً، مُبدِيَةً بعض زينتها؛ فتكون بذلك عُرْضَةً لفتنة المسلمين في أشرف البقاع، وأشرف الأزمنة.

فواجبٌ على المسلمة إذا أرادت الخروج إلى المسجد أن تخرج تَفِلَةً، بعيدةً عن الزِّينة والفتنة.

ومما يلاحظ على بعض المسلمات في هذا الشهر الكريم:

أن الواحدة منهنَّ تذهب إلى المسجد لأداء صلاة التَّراويح، وربما أتى بعضهنَّ والإمام يصلِّي العشاء أو التَّراويح، فلا تدخل معه؛ بل تنفرد وحدها، وتأتي بتحيَّة المسجد!

وربما أتى بعضهنَّ والإمام يصلِّي التراويح، وهي لم تصلِّ العشاء؛ فتدخل معه، وتكملِ الصلاة، وتنصرف دون أن تؤدِّي صلاة العشاء!!

كل هذه الأمور جهلٌ وخطأ؛ فعلى المرأة إذا دخلت والإمام يصلِّي وقد فاتها شيء من الصلاة - أن تدخل مع الإمام، وبعد أن يسلِّم تقوم هي وتأتي بما فاتها.

وإذا دخلت المسجد والصلاة مقامة أو تقام؛ فعليها أن تدخل في الصلاة، ولا يجوز لها أن تشرع في أداء تحية المسجد؛ لأنه إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.

أما إذا حضرت والصلاة لم تَقُمْ بعد؛ فلا تجلس حتى تؤدِّي ركعتَيْن تحيَّة المسجد.

وإذا دخلت والإمام قد شرع في صلاة التَّراويح وهي لم تصلِّ العشاء؛ فلتدخل معه بنيَّة صلاة العشاء، فإذا سلَّم قامت وأتت بباقي الرَّكعات.

ومما يُلْحظ على بعض النِّسْوَة - أيضًا:

أنهنَّ يُكْثِرْنَ الكلام داخل المسجد، وربما رفعنَ الأصوات، وآذيْنَ مَنْ بجوارهنَّ وأشغلنهنَّ عن الذِّكر، أو الدعاء، أو قراءة القرآن، أو سماع المواعظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت